تعود حكايات الألم إلى السطح من جديد في مدينة الموصل في محافظة نينوى شمالي العراق، فكل مقبرة جماعية تكتشف لا تكشف فقط عن ضحايا مجهولين، بل تفتح أبواب ذاكرة مثقلة بسنوات من الرعب والمعاناة التي عاشها أهالي نينوى تحت سطوة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة).