شفقنيوز- أربيل

أعلنفريق "كوردستان العراق" التابع لمنظمة "CPT" الأميركية، يومالجمعة، عن تعرض إقليم كوردستان لنحو 700 هجوم منذ اندلاع الحرب بين الولاياتالمتحدة وإيران، 48 هجوماً منها وقعت خلال هدنة وقف إطلاق النار بين الطرفينالمتحاربين.

وذكرالفريق في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أنه على الرغم من إعلان الهدنة، "تواصلإيران والجماعات الموالية لها هجماتها على إقليم كوردستان".

وأشارإلى أنه بعد اندلاع الحرب وبدء الهجمات المشتركة للولايات المتحدة الأميركيةوإسرائيل ضد إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، تعرض إقليم كوردستان لمئات الهجماتبالطائرات المسيرة والصواريخ "من قبل الحرس الثوري الإيراني والجماعاتالموالية لإيران في العراق". حيث شُنَّ 647 هجوماً على إقليم كوردستان منذبداية الحرب وحتى إعلان الهدنة في يوم 8 نيسان/ أبريل الجاري.

وأضافأنه رغم إعلان الهدنة، استمرت "إيران والجماعات الموالية لها في العراقبهجماتها على إقليم كوردستان"، حيث نفذت 48 هجوماً في الفترة من 8 وحتى 24نيسان/ أبريل الجاري.

وتابعالفريق: "وبذلك، بلغ إجمالي الهجمات على إقليم كوردستان منذ بداية اندلاعالحرب وحتى الآن 695 هجوماً. خلال فترة الهدنة، كانت مخيمات ومقرات الأحزابالكوردية المعارضة لإيران (أحزاب شرق كوردستان) في العراق هي الهدف الرئيسيللهجمات. ومقارنة بما قبل الهدنة، فإن أغلبية الهجمات نُفذت مباشرة من قبل إيران".

وأوضحأن "الحرس الثوري الإيراني والجماعات الموالية له، نفذ خلال أربعين يوماً منالحرب (من 28 شباط/ فبراير إلى 8 نيسان/ أبريل)، 647 هجوماً. استهدفت أغلبيةالهجمات القنصلية والقواعد العسكرية الأميركية في الإقليم بواقع 277 هجوماً".

وبينأن مقرات وزارة البيشمركة التابعة لحكومة إقليم كوردستان، والمناطق السكنيةالمدنية، والحقول النفطية والمصافي، وشركات الاتصالات، والمؤسسات المدنيةوالعسكرية غير المشاركة في الحرب، جاءت في المرتبة الثانية بواقع 224 استهدافاً.

وأضافالفريق أن مخيمات ومقرات الأحزاب الكوردية (شرق كوردستان) جاءت في المرتبةالثالثة، حيث استُهدفت 146 مرة.

وحمّلالفريق في بيانه "الحرس الثوري الإيراني مسؤولية 31.8% من هذه الهجمات، بينمانفذت الجماعات الموالية له 68.2% من الهجمات، وكانت 42.8% من الهجمات موجهة ضدالمؤسسات الدبلوماسية والعسكرية الأميركية في إقليم كوردستان".

وبخصوصالهجمات خلال فترة الهدنة من 8 إلى 24 نيسان/ أبريل، قال فريق "كوردستانالعراق" إنه بعد إعلان الطرفين للهدنة وبدء مفاوضات إسلام آباد، "كان منالمتوقع أن تتوقف الهجمات الإيرانية على إقليم كوردستان وأن تشمل الهدنة الإقليمأيضاً. إلا أن الحرس الثوري الإيراني والجماعات الموالية له في العراق استمروا فيهجماتهم".

وأكدأنه خلال فترة الهدنة، تعرض إقليم كوردستان لـ48 هجوماً "يتحمل الحرس الثوريمسؤولية 75% من هذه الهجمات، بينما نفذت الجماعات الموالية له في العراق 25% منالهجمات خلال فترة الهدنة. وهذا يوضح أنه مقارنة بما قبل الهدنة، فإن أغلبيةالهجمات نُفذت مباشرة من قبل الحرس الثوري".

وبينأنه خلال الهدنة، استهدفت أغلب الهجمات مقرات الأحزاب الكوردية (شرق كوردستان)بواقع 37 هجوماً، وهو ما يشكل 77.1% من مجموع الهجمات. كما تعرضت مقرات وزارةالبيشمركة والمناطق السكنية المدنية للهجوم 7 مرات بنسبة 14.6%. أما المؤسساتالدبلوماسية والعسكرية الأمريكية، فقد تعرضت لأقل عدد من الهجمات خلال الهدنةبواقع 4 هجمات فقط، وبنسبة 8.3%.

ولفتالفريق إلى أن هذا يشير إلى أن "التركيز العسكري للحرس الثوري الإيراني خلالالهدنة قد تحول من استهداف المنشآت الأميركية إلى استهداف مقرات ومخيمات الأحزابالكوردية المعارضة لإيران في الإقليم. كما أن الهدنة ووقف القتال بين أميركاوإيران لا يضمنان توقف هجمات إيران والجماعات الموالية لها على إقليم كوردستان".

ووفقاًللفريق فإن إجمالي الهجمات (28 شباط/ فبراير إلى 24 نيسان/ أبريل) بلغ 695 هجوماًعلى إقليم كوردستان. نُفذت 34.8% من الهجمات مباشرة من قبل إيران، بينما تتحملالجماعات الموالية لها في العراق مسؤولية 65.2% من الهجمات.

وأشارإلى أنه بسبب وجود القنصلية العامة والقواعد العسكرية الأميركية في أربيل، وتمركزأغلب مخيمات ومقرات الأحزاب الكوردية (شرق كوردستان) فيها، كانت أغلبية الهجماتضمن حدود محافظة أربيل. وجاءت محافظات السليمانية، دهوك، وحلبجة في المراتبالثانية والثالثة والرابعة من حيث نسبة الاستهداف.

وذكرالفريق بالتفصيل عدد ونسبة الهجمات بحسب المحافظات:

أربيل:544 هجوماً - 78.3%

السليمانية:123 هجوماً - 17.7%

دهوك:22 هجوماً - 3.2%

حلبجة:6 هجمات - 0.8%

نوعالهجمات:

نُفذتالهجمات عبر الطائرات المسيرة الانتحارية، الصواريخ، القصف المدفعي، وإطلاق النار،كما يلي:

551هجوماً عبر طائرات مسيرة انتحارية.

 131 هجوماً عبر الصواريخ.

 12 هجوماً عبر القصف المدفعي.

 هجوماً واحداً عبر إطلاق النار.

أهدافالهجمات:

صنففريق "كوردستان العراق" التابعة لمنظمة "CPT" أهداف هجمات الحرسالثوري الإيراني والجماعات الموالية له إلى ثلاث مجموعات:

المجموعةالأولى: المؤسسات الدبلوماسية والقواعد العسكرية الأميركية في إقليم كوردستان.

المجموعةالثانية: الأحزاب الكوردية التابعة لشرق كوردستان المتواجدة في الإقليم منذ عقودوالمستقرة في مخيمات خاصة.

المجموعةالثالثة: وزارة البيشمركة، المؤسسات المدنية والرسمية، المناطق السكنية، المراكزالتجارية والطاقة، ومنازل المواطنين المدنيين والجهات غير المشاركة في الحرب بينإيران وأميركا.

وأوضحالفريق أن عدد ونسبة الهجمات على هذه المجموعات منذ بداية الحرب:

القنصليةوالقواعد العسكرية الأميركية: 281 هجوماً - 40.5%.

المؤسساتالمدنية، المناطق السكنية والجهات غير المشاركة: 231 هجوماً - 33.2%.

الأحزابالكوردية (شرق كوردستان): 183 هجوماً - 26.3%.

وأكدأنه من أصل 695 هجوماً بالمسيرات والصواريخ، تم إحباط 407 هجمات عبر منظوماتالدفاع الجوي، الطائرات الحربية، أو التصدي المباشر قبل إصابة أهدافها. أي أن نسبة58.6% من الهجمات تم إحباطها.

وكشفالفريق أن الخسائر البشرية والمادية منذ 28 شباط/ فبراير وحتى 24 نيسان/ أبريل2026، بلغت 123 ضحية في إقليم كوردستان، حيث فقد 22 شخصاً حياتهم وأصيب 101 آخرون.وكان من بين الضحايا 24 مدنياً. بالإضافة إلى الخسائر البشرية، ألحقت الهجماتأضراراً مادية بالمواطنين، حيث تضرر أكثر من 67 منزلاً ومكاناً سكنياً و45 سيارةتعود للمدنيين.