مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، تتسابق الشركات لإيجاد طرق بديلة لتصدير نفطها. وقد فُتح مؤخراً طريق جديد يمر عبر سوريا، إلا أن التحديات ما تزال كبيرة.