شفق نيوز- أربيل 

أكد مسؤول الفرع الرابع في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، آري هرسين،يوم الخميس، أن العلاقة مع الاتحاد الوطني الكوردستاني ليست في أفضل حالاتها،مشيراً إلى أن أسباب التوتر تعود إلى جذور تاريخية، إضافة إلى تطورات وأحداث برزتخلال الفترة الأخيرة. 

وأوضح هرسين لوكالة شفق نيوز، أن حزبه لم يقاطع بغداد، مبيناً أناستدعاء فريقهم لا يعني المقاطعة، لأن المقاطعة، بحسب تعبيره، "مفهوم مختلفتماماً"، موكداً أن بديل الاتحاد للديمقراطي هو الاتحاد وبديل الديمقراطي للاتحادهو الديمقراطي .

وأشار إلى أنه كان من المفترض التوصل إلى اتفاق بين الجانبين في وقتمبكر، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن، لافتاً إلى وجود شكل من أشكال الإدارةالثنائية في إقليم كوردستان، لكنه شدد على أنه لا ينبغي لأي طرف أن يعوّل علىتقسيم الإقليم إلى إدارتين منفصلتين.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن تراجع نفوذ الأحزاب الكوردية داخلبغداد، يؤثر على الموقع الجيوسياسي للاقليم، وبحسب معهد "تشاتهام هاوس"البريطاني، فإنه على الرغم من الأهمية الاستراتيجية لموقع الإقليم جغرافياً، إلاأنه أصبح عرضة لتأثيرات جهات أخرى أكثر من أي وقت مضى، وظهر ذلك جلياً في الحربالإيرانية - الأميركية الأخيرة.

كما أوضح المعهد أن هذا الخلاف لو كان يقتصر على التنافس على المناصبالسياسية، لكان بالامكان تسوية المشكلة بسهولة نسبية، إلا أنه ساهم أيضاً في تآكلاستقلالية الإقليم.

وحذر من أنه في حال لم تستعاد المؤسسات والترتيبات السياسية التي تدعمالإقليم ككيان موحد ومتماسك وتعمل بكفاءة، فإنه قد يتجه نحو انقسامات لن تساهم سوىفي تفاقم التحديات التي يواجهها، وفقاً لتقرير المعهد الذي ترجمته وكالة شفق نيوز.