شفق نيوز- بغداد    

كشف مصدر في الائتلاف السياسي الجامع للقوىالسنية، يوم الأحد، عن محاولة زعيم حزب تقدم محمد الحلبوسي، بالحصول على أحد مناصبنواب رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة، وسط منافسة من سرمد الخنجر، نجل زعيم تحالفالسيادة خميس الخنجر. 

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "الحلبوسيكان قد اقترح تسنمه منصب نائب رئيس الجمهورية أو الحكومة، وقد طرح مطلبه عبر منيمثله على قوى فاعلة في الإطار التنسيقي لمناقشته مع المكلف بتشكيل الحكومة عليالزيدي".

وأضاف أن "الزيارات الأخيرة التي قام بها رئيسمجلس النواب هيبت الحلبوسي لبعض الزعامات الشيعية تطرقت لامكانية تفعيل منصب نائبيرئيس الجمهورية، واسناد احدهما للحلبوسي، ولكن حتى الان هي حوارات داخل الأروقةالسياسية فقط".

وتابع: حتى في حال تم اعادة تفعيل هذه المناصب،فأن هناك صراعا خفيا داخل البيت السني على المنصب بين الحلبوسي وسرمد الخنجر، والأخيريسعى جاهدا للحصول على المنصب، إذا ما اضيفت له صلاحيات تنفيذية"، مبينا أن"تسنم الحلبوسي لأحد هذه المناصب، قد يواجه برفض من قبل بعض القوى السياسية،ولاسيما وأن عدد مقاعده النيابية، حصل من خلالها على منصب رئيس البرلمان حيث أصبحلحزبه، وفق معادلة (النقاط)، وما تبقى من (نقاطه) يمنحه وزارة سيادية، حسب العرفالقائم".

يشار إلى أن مصدرا سياسيا، كشفت قبل أياملوكالة شفق نيوز، أن وزارة التعليم العالي ستكون من حصة حزب تقدم (التي تحصلت علىمنصب رئاسة البرلمان) بزعامة محمد الحلبوسي، الحاصل على 27 مقعداً كحزب رئيسي،فيما سيحصل تحالف العزم بزعامة مثنى السامرائي، الحاصل على 15 مقعداً، على وزارةالدفاع.

كما بينت مصارد، أمس الأول، الزيدي سيلتقي القادةالسنة من بينهم الحلبوسي، لأن الأخير رفع سقف مطالب حزبه في الكابينة الحكومية،الأمر الذي أثار جدلاً داخل كواليس القوى السياسية، خصوصاً مع دخول ملف الوزاراتالسنية مرحلة التفاوض المباشر.

وكانت قوى الإطار التنسيقي الشيعية الحاكمة فيالعراق قد أعلنت، مساء الاثنين، ترشيح علي الزيدي لرئاسة مجلس الوزراء، عقب تنازلالسوداني والمالكي عن خوض السباق على المنصب، في خطوة فتحت الباب أمام تسوية جديدةداخل البيت الشيعي بعد أسابيع من الانسداد السياسي بشأن شكل الحكومة المقبلةوتوزيع مواقعها السيادية والخدمية.