شفق نيوز- بغداد

كشفت مصادر سياسية، يوم الاثنين، عن حراك سياسي مكثف بين القوى السياسيةواللجنة الفنية والسياسية للإطار التنسيقي، بهدف اختيار نواب رئيس الحكومةالعراقية الجديدة بما يحقق "التوازن"، فيما بيت من جانب آخر أن التشكيلةالحكومية ستقدم "منقوصة" الأسبوع المقبل.

وقال مصدر في الإطار التنسيقي لوكالة شفق نيوز، إن "الحراك السياسي فيكواليس الأحزاب واللجنة المعنية بتقييم مرشحي الوزارات وتوزيع المناصب يتصاعدلاختيار ثلاثة إلى أربعة نواب لرئيس مجلس الوزراء الجديد بعضها ستكون بمثابة(ترضية)".

وأضاف، أن "أحد المرشحين محسن المندلاوي، يدعمه ائتلاف دولة القانونإلى جانب زعيم تحالف العزم مثنى السامرائي عن المكون السني، بالإضافة إلى وزيرالخارجية بحكومة تصريف الأعمال فؤاد حسين عن الحزب الديموقراطي ومن المرجح إضافةمرشح رابع".

بدوره، أكد مصدر في الائتلاف السياسي السني لوكالة شفق نيوز، أن  أغلب القوى والاحزاب السياسية قدًمت مرشحيهاللوزارات والهيئات المستقلة.

وأشار إلى أن فريقي الزيدي واللجنة الفنية الإطارية يعكفون على دراسة وتقييمالمرشحين.

إلى ذلك، لم تستبعد المصادر، أن يقدم الزيدي كابينته بشكل منقوص وسوف تتجاوزنصف الكابينة، بسبب استمرار خلافات سياسية داخل المكونات الواحدة ومع باقيالمكونات المختلفة، بشأن بعض الوزارات السيادية والخدمية المهمة.

وكان النائب عن كتلة الخدمات النيابية، محمد الشمري، كشف اليوم الاثنين، عنتفاصيل جديدة تتعلق بموعد تقديم الكابينة الوزارية للحكومة الجديدة وآلية حسمهاداخل مجلس النواب.

وقال الشمري، لوكالة شفق نيوز، إن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، يمتلكالوقت الكافي دستورياً لحسم تشكيلته الحكومية وتقديمها إلى مجلس النواب ضمن المدةالمحددة.

وأضاف أن "الزيدي أبلغ قادة الإطار التنسيقي بنيّته تقديم الكابينةالوزارية في 9 من الشهر الحالي"، مشيراً إلى أن "مجلس النواب سيعقد جلسةخلال الأسبوع المقبل للتصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة".

ووفقاً للنائب، فإن عدد الوزارات في الحكومة المقبلة سيبلغ 22 حقيبة، موزعةبواقع 12 وزارة لقوى الإطار التنسيقي، و6 وزارات للكتل السنية، و4 وزارات للأحزابالكوردية.

يشار إلى أن مصدرا سياسيا، كشف قبل أيام لوكالة شفق نيوز، أن وزارة التعليمالعالي ستكون من حصة حزب تقدم (التي تحصلت على منصب رئاسة البرلمان) بزعامة محمدالحلبوسي، الحاصل على 27 مقعداً كحزب رئيسي، فيما سيحصل تحالف العزم بزعامة مثنىالسامرائي، الحاصل على 15 مقعداً، على وزارة الدفاع.

وكانت قوى الإطار التنسيقي الشيعية الحاكمة في العراق قد أعلنت، الأسبوعالماضي، ترشيح علي الزيدي لرئاسة مجلس الوزراء، عقب تنازل السوداني والمالكي عنخوض السباق على المنصب، في خطوة فتحت الباب أمام تسوية جديدة داخل البيت الشيعيبعد أسابيع من الانسداد السياسي بشأن شكل الحكومة المقبلة وتوزيع مواقعها السياديةوالخدمية.