شفقنيوز- واشنطن
مصطفىهاشم
فيخطاب "حماسي" أمام حشد من المستثمرين العالميين والرؤساء التنفيذيين فيقمة "سيليكت يو اس ايه" (SelectUSA)، أعلن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيكأن الولايات المتحدة دخلت "العصر الذهبي للاستثمار".
وقاللوتنيك خلال القمة التي حضرها مراسل وكالة شفق نيوز، إن الإدارة الحالية برئاسةدونالد ترمب نجحت في تحويل أميركا إلى "الوجهة الأكثر جذباً لبناء المصانعوتطوير التكنولوجيا وسلاسل التوريد".
"انتهىزمن العمالة الرخيصة"
وفيتحول إستراتيجي في الخطاب الاقتصادي، شدد لوتنيك على أن نموذج العمل القديم الذيكان يبحث عن أرخص أماكن الإنتاج قد "عفا عليه الزمن".
وأضاف:"لقد قلبنا السيناريو؛ السؤال الآن ليس أين أنتج بأرخص ثمن، بل أين أجد أكبرسوق استهلاكي، وأفضل نظام قانوني يحمي ملكيتي الفكرية، وأكثر العمالة مهارةوإنتاجية".
تريليوناتالدولارات في قطاعات المستقبل
وكشفالوزير خلال افتتاحه القمة رسمياً عن أرقام ضخمة تعكس حجم الثقة في الاقتصاد الأميركي،مشيراً إلى التزامات استثمارية بـ"تريليونات الدولارات" عبر الموقعالرسمي للبيت الأبيض، ومن أبرزها:
*البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: مئات المليارات من الدولارات من كبرى شركاتالتقنية (Hyperscalers).
*أشباه الموصلات: استثمارات ضخمة من شركات عالمية مثل "TSMC" لبناء مصانعمتطورة داخل الولايات المتحدة.
*الأدوية والطاقة: إعلانات استثمارية بقيمة 400 مليار دولار في قطاع الصناعاتالدوائية، و700 مليار دولار في البنية التحتية للطاقة.
مبادراتحكومية لتسريع الاستثمار
أعلنالوزير عن تفعيل "مسرّع الاستثمار" (Investment Accelerator)بوزارة التجارة، وهي آلية استحدثت بموجب أمر تنفيذي من ترمب لتبسيط الإجراءات،وتسهيل الحصول على الأراضي، وتسريع التصاريح.
كماكشف عن تنسيق مع وزارة الخارجية لتسهيل منح تأشيرات (L-1) للمستثمرين الأجانبلجلب موظفيهم الأساسيين لإطلاق مشاريعهم في أميركا.
"أميركاأولاً لا تعني أميركا وحيدة"
وفيرسالة طمأنة للشركاء الدوليين، أوضح الوزير أن سياسة "أميركا أولاً"تهدف إلى تعزيز القاعدة الصناعية الوطنية والأمن القومي، لكنها ترحب بالجميع.
وقال:"نريد للسلع أن تُصنع هنا، ليس فقط من أجل الوظائف، بل لضمان أمننا في قطاعاتالصواريخ، والمعادن الحرجة، والأدوية.. الولايات المتحدة هي المنارة، وازدهارهاضروري لاستقرار العالم".
وتشهدالقمة حضوراً لافتاً من حكام الولايات (مثل ألاباما وفرجينيا) الذين تنافسوا علىتقديم "السجاد الأحمر" للمستثمرين، مع التركيز على توفر الطاقة الخضراءوالعمالة المدربة بالتعاون مع الجامعات المحلية.



