شفق نيوز- بغداد

هاجمت كتلة إشراقة كانون، يوم الأربعاء، السعيلاستحداث مناصب جديد، وفيما وصفتها بـ"الترضية"، انتقدت آلية تشكيلالحكومة القائمة حاليا على "المغانم والمحاصصة".

وقال النائب عن الكتلة حيدر المطيري، خلالمؤتمر صحفي مشترك عقده بمبنى البرلمان وحضره مراسل وكالة شفق نيوز: سبق لإشراقةكانون، وأن عبّرت عن استنكارها لنتيجة مخاض حوارات تكليف مرشح الكتلة الأكبرلرئاسة مجلس الوزراء، والتناقض الصارخ لمسار تلك الحوارات مع المعايير التي ألزمتالقوى السياسية بها نفسها".

وأضاف أنه "رغم هذا الرفض والاستغراب،إلّا أن المنزلق نحو فخاخ التحاصص والتغانم استمر بلا توقف، وواصل المعنيونالتعامل مع مناصب الخدمة العامة الحكومية وكأنها فرصة للتلاقف، في إطار الإغفالالمتعمد للأسباب التي أدّت ومازالت الى تلكؤ الأداء الحكومي وتعثّره، وسخط جماهيرشعبنا بشأن مستويات الفساد وتصدّر الفشل الواضح في قطاعات عديدة". 

وبين "لقد آلت ترتيبات تشكيل الحكومةالجديدة كما علمنا الى الارتداد نحو استحداث مناصب وهمية لنيابات رئاستي الجمهوريةوالوزراء، واستحداث وزارات للدولة بلا حقائب وزارية، تلك اللعنة التي أغلقت أبوابالرحمة والسداد بوجوه ساسة البلد".

وأكمل: في خطوة تعبّر عن نهم وشهوة غير منضبطة للسلطة وعدم اكتراث للأزماتالمالية والاقتصادية التي تعصف بالعراق والمنطقة، ورغبة في تكرار التحاصص وتكريسهبعيداً عن أهمية الأداء، وهدف خدمة الناس في الوقت الذي يتم فيه التضييق على رزقالمواطن البسيط".

وحذرت من"مآلات هذا المنجه التخريبي لجسد الدولةالعراقية، وهذا الانحدار نحو خلق المزيد من مناصب الترضية، وهو سلوك موجود بالفعلفي كل مفاصل أجهزة الدولة ونشير بمزيد من الخطر الوشيك لنتائج هذا الاستئثار غيرالمسؤول، وتأثيره على ثقة أبناء شعبنا بالمسار الديمقراطي وقوّة القانون والدستور".

ودعت "القوى القابضة والمتحاصصة بالسلطة الى الإتعاض من أحداث الماضيالقريب والكف عن هذه السياسات الهدّامة لقيمومة الدولة العراقية، ولا بد أن تكونمصالح البلد العليا هي وحدها نصب الأعين وبوصلة العمل، ونستشهد هنا بما سبقللمرجعية العليا أن أشارت له في 4 تشرين الثاني 2024، من أهمية العمل الجاد لتحقيقمستقبل أفضل للعراقيين، وإعداد خطة علمية وعملية لإدارة البلد اعتماداً على مبدأالكفاءة والنزاهة في تسنم مواقع المسؤولية. وتحكيم سلطة القانون، ومكافحة الفسادعلى جميع المستويات".