شفق نيوز- سنجار

رفضت كتلة تحالف القضية الإيزيدية، اليوم الخميس، نقل مكان عمل مديرناحية الشمال وقائمقام سنجار بالوكالة إلى قضاء سنجار في محافظة نينوى، معتبرةالخطوة "غامضة" وقد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإدارية في المنطقة.

وقال رئيس الكتلة مراد إسماعيل في بيان، ورد لوكالة سفق نيوز، إن"حلول إدارة سنجار وناحية الشمال يجب ألا تُتخذ بشكل جزئي ودون العودة إلىممثلي الشعب الإيزيدي"، مضيفاً أن أي تسوية "ينبغي أن تتم عبر تفاهماتسياسية نكون طرفاً أساسياً فيها".

وأضاف أن نقل مكان عمل القائممقام ومدير الناحية إلى سنجار بعد غياب11 عاماً "دون تفاهم سياسي وتسوية نهائية لتعيين قائممقام ومدير أصيل، منشأنه أن يفاقم الأزمة"، مشيراً إلى إمكانية التريث "ستة أشهر إضافيةللوصول إلى حل عادل ومستدام".

وشدد إسماعيل على أن المطالب الإيزيدية تتمثل في "اختيار شخصيتينإيزيديتين مستقلتين ومقبولتين من أهالي المنطقة بالتوافق بين الأطراف السياسية، لابالفرض"، مؤكداً وجود مساعٍ مستمرة منذ أشهر للوصول إلى تسوية إدارية"قريبة ومقبولة مبدئياً".

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل حول إدارة قضاء سنجار، الذييشهد تنازعاً إدارياً بين الحكومة الاتحادية في بغداد وإقليم كوردستان، منذ هجومتنظيم داعش في آب 2014، وما تبعه من نزوح واسع وتدمير للبنى التحتية.

ورغم تحرير القضاء عام 2015، فإن الوضع الإداري ظل معقداً، وتفاقمالخلاف بعد توقيع "اتفاقية سنجار" بين بغداد وأربيل في تشرين الأول2020، والتي لم تُنفذ بشكل كامل.

وفي تموز 2024، أعلن مجلس محافظة نينوى تغييرات في المناصب الإداريةبينها قضاء سنجار، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات سياسية، قبل أن تصدر قراراتقضائية وإدارية لاحقة لم تحسم ملف الإدارة بشكل نهائي حتى الآن.