في العصر الحديث أخفى كثيرون قلقهم من أن يلتحق البغداديون بالسومريين بعد أن تعرضت حياتهم لضرباتٍ قاسية كان من شأنها أن تمحو الجزء الأكبر من شخصيتهم.