شفقنيوز- متابعة

تواجهصناعة الشاي في سريلانكا ضغوطاً اقتصادية متزايدة بسبب تداعيات الصراع في الشرقالأوسط، ما انعكس على حركة التصدير وارتفاع تكاليف الطاقة والشحن، بحسب تقرير لوكالة"رويترز".

ويعتمدقطاع الشاي السريلانكي بشكل كبير على أسواق الشرق الأوسط، التي تستحوذ على نحو نصفصادرات "شاي سيلان"، الأمر الذي جعله من أكثر القطاعات تأثراً باضطراباتالنقل وارتفاع أسعار الوقود.

وأظهرتبيانات مجلس تنمية الصادرات السريلانكي أن عائدات تصدير الشاي خلال شهر آذار/ مارس2026 انخفضت بنسبة 17.3% على أساس سنوي لتصل إلى 114.75 مليون دولار.

كماأوضحت البيانات الخاصة بآذار/ مارس تراجع صادرات الشاي إلى العراق،أكبر مستوردللشاي السريلانكي، بنسبة 38%، فيما انخفضت الشحنات إلى الإمارات بنسبة 93%.

وتستوردإيران سنوياً ما بين 8 إلى 10 ملايين كيلوغرام من الشاي السريلانكي الفاخر، وسطمخاوف من استمرار تأثير التوترات الإقليمية على حركة التجارة والشحن.

وأكدتشركات شاي سريلانكية أن ارتفاع تكاليف الوقود والخدمات اللوجستية دفعها إلى التوسعفي أسواق بديلة مثل كندا والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية.

ويُعدقطاع الشاي من أهم القطاعات الاقتصادية في سريلانكا، إذ تبلغ قيمته نحو 1.5 ملياردولار ويوفر فرص عمل لحوالي 2.4 مليون شخص، في وقت يواجه فيه العاملون بالمزارعضغوطاً معيشية متزايدة بسبب التضخم وارتفاع الأسعار.