بدأت القصة برحلة صيد في صحراء مفتوحة بين كربلاء والنجف، جنوبي العراق. لكنها انتهت، بحسب إفادات ومصادر أمنية عراقية، بكشف موقع لقوة أجنبية لم تكن الاستخبارات العراقية ولا أنظمة المراقبة الجوية قد رصدتها. ولاحقا، خلصت تقارير استخباراتية عراقية إلى أن تلك القوة كانت إسرائيلية، وأنها نفذت عملية عسكرية محدودة في واحدة من أكثر المناطق الصحراوية انكشافا وصعوبة في المراقبة. في الثالث من مارس 2026، خرج شاب عراقي يبلغ من العمر 25 عاما، يدعى “ثاني”، مع شقيقه...