تتواصل برامج ومبادرات الحدّ من التسرّب المدرسي في العراق، لكنّ المعالجات تبقى مؤقتة ما لم ترفق بخطط طويلة الأمد تعالج المسبّبات الاقتصادية والاجتماعية.