بعد عقود من إنكار اللغة والهوية، حصل الكرد في سوريا الجديدة على اعتراف رئاسي بحقوقهم الثقافية. لكن الاعتراف، بالنسبة لكثيرين، ما زال ناقصا ما لم يتحول إلى نص دستوري. ففي يناير الماضي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 13، معترفا بالكرد جزءا أصيلا من الشعب السوري، وبثقافتهم ولغتهم جزءا من الهوية الوطنية. كما تعهد المرسوم بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق الكرد في إحياء تراثهم وتطوير لغتهم الأم وتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في...
شكوك حول “مرسوم الشرع” بعد إزالة لافتات بالكردية من دوائر رسمية


