شفق نيوز- كركوك
أعلن مدير المستشفى البيطري التعليمي في كركوك، منصور أحمد محمد البياتي، يوم الخميس، تنفيذجولات ميدانية مكثفة داخل مجزرة كركوك العصرية بالتزامن مع تزايد عمليات الذبحخلال عيد الأضحى، بهدف الحد من انتشار مرض الحمى النزفية وضمان سلامة اللحومالمطروحة في الأسواق المحلية.
وقال البياتي، لوكالة شفق نيوز، إن "الكوادر البيطرية المختصة فيالمستشفى البيطري التعليمي بكركوك أجرت فحوصات عيانية لعدد من الأبقار والأغنامداخل المجزرة، ضمن الإجراءات الوقائية المتبعة لمراقبة الوضع الصحي للثروةالحيوانية ومنع انتقال الأمراض الوبائية".
وأضاف أن "الزيارات التفقدية المتكررة التي تنفذها الفرقالبيطرية، بمشاركة عدد من الأطباء المختصين وكوادر المجزرة، تأتي في إطار تعزيزالرقابة الصحية والتأكد من سلامة اللحوم المختومة بالختم الرسمي لمجزرة كركوكالعصرية قبل طرحها في الأسواق".
وأشار البياتي إلى أن "التزام مربي المواشي بمتابعة حيواناتهمدورياً ومعالجتها وفق الإرشادات البيطرية يعكس مستوى الوعي الصحي لديهم، ويسهمبشكل كبير في الحفاظ على الثروة الحيوانية داخل المحافظة".
وأوضح أن "إدارة المستشفى البيطري التعليمي مستمرة بتقديمالتوجيهات والإرشادات الصحية لمربي المواشي والجزارين، خاصة خلال فترة عيد الأضحىالتي تشهد زخماً كبيراً في عمليات الذبح داخل المجازر".
وشدد مدير المستشفى البيطري التعليمي في كركوك على "ضرورةالالتزام بالعدة الوقائية أثناء عمليات الذبح والتعامل مع الحيوانات، حفاظاً علىصحة المواطنين والحد من انتشار الأمراض الوبائية، وفي مقدمتها الحمى النزفية".
وكانت وزارة الزراعة العراقية قد وجهت، الأحد الماضي، باتخاذ حزمة منالإجراءات الوقائية والاحترازية الخاصة بالسيطرة على مرض حمى القرم - الكونغوالنزفية تزامناً مع حلول عيد الأضحى، واستمرار تسجيل الإصابات بالمرض في عدد منالمناطق، حفاظاً على الصحة العامة والثروة الحيوانية في البلاد.
ويأتي هذا تزامناً مع تأكيد دائرة البيطرة، إحدى تشكيلات الوزارة،استمرارها بتطبيق الإجراءات الصحية البيطرية الاحترازية للحد من انتشار مرض الحمىالنزفية.
وبحسب حكومة محافظة ذي قار، فقد تصدرت المحافظة أعداد الإصابات بالحمىالنزفية في البلاد مسجلة أربع وفيات و41 إصابة منذ مطلع العام، كما سُجلت إصابتانفي نينوى خلال أقل من ثلاثة أيام في ناحية القيارة جنوب الموصل.
والحمى النزفية الفيروسية تُعد من الأمراض المشتركة بين الإنسانوالحيوان، وينتقل الفيروس المسبب لها عن طريق القراد أو ملامسة دم الحيواناتالمصابة، خاصة أثناء الذبح أو التعامل المباشر مع اللحوم دون إجراءات وقاية، ويُعدمربو المواشي، والقصابون، والعاملون في المسالخ، الأكثر عرضة للإصابة، وقد تظهرأعراض المرض على الضحية بعد أسبوع من الإصابة.
