في مساحة فنية تتقاطع فيها الذاكرة مع الدمار، يقدّم الرسّام العراقي مخلّد حبيب تجربة إبداعية فريدة تعيد تعريف العلاقة بين الفن والحرب، محوّلًا الجدران المدمّرة وثقوب الرصاص إلى عناصر تشكيلية تحمل رسائل إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا والصراع.