عادت الأهوار العراقية إلى الواجهة بعد تحسن مناسيب المياه إثر موسم الأمطار الأخير والإطلاقات المائية الحكومية، لكن هذا الانتعاش لا يخفي التحديات التي ما زالت تهدد مستقبلها. تستعرض هذه المادة تاريخ الأهوار وأهميتها البيئية والحضارية، وأسباب الجفاف الذي ضربها خلال السنوات الماضية، وتأثيراته على السكان والتنوع البيولوجي، فضلاً عن فرص إنقاذ أحد أهم المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي.


