لم تكن "البرتقالة" أغنيةً فقط، بل ظاهرة أثارت جدلاً مبكراً حول الرقص والغناء والموسيقى والألوان. لم أدرك ذلك وأنا طفلة، كنتُ فقط أتسمّر أمام التلفاز كلما ظهرت، مأخوذةً بموسيقاها وألوانها ورقصها اللافت. وبعد كل هذه السنوات، ما زالت الأغنية تسكن ذاكرتي بوصفها أول ما دلّني على "الهچع" رقصاً وموسيقى.
The post “البرتقالة” كما لم تأكلها من قبل.. الأغنية التي علمتني “الهچع” appeared first on جمار.
