ذي قار - واع – زهراء صباح

اكد الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، اليوم الجمعة، ان محافظة ذي قار تشهد نهضة عمرانية وخدمية واسعة، موضحا ان مشاريعها الاستراتيجية تتقدم بوتيرة متسارعة.

وقال الغزي لوكالة الأنباء العراقية (واع) أنه "تم اليوم افتتاح بعض المشاريع والبنى التحتية في جامعة ذي قار، ولا سيما الطريق الرابط بين مركز المحافظة ومنطقة الصخيين، إضافة إلى البنى التحتية خلف الجامعة، حيث تُعد هذه المشاريع مهمة وحيوية لأبناء محافظة ذي قار، ولا سيما لطلبتنا وأساتذتنا".

وأضاف ان "ذلك جاء ضمن المناشدات التي طرحناها خلال زيارتنا في العام الماضي، وقد أُنجز هذا المشروع خلال العام الحالي، كما زرنا المدينة الطبية، وهي الأولى من نوعها في العراق، وقد باشرت الشركة الصينية العمل فيها، فيما تشهد نسب الإنجاز تقدماً ملحوظاً”، موضحاً أنَّ "هناك سرعة في العمل، إلا أن بعض المعوقات والعراقيل كانت موجودة، وتم الاتفاق مع الشركة المنفذة على حل هذه الإشكاليات واستئناف العمل".

وأكد الغزي ان" باقي المنشآت، مثل المستشفى العام والمراكز التخصصية، ستُستكمل قريباً، إذ تضم هذه المدينة 11 مستشفى ومركزاً تخصصياً".

وتابع الغزي، انه "كانت لنا جولة في الجسور داخل المدينة، وهي تشهد نسب إنجاز متقدمة، وخلال مدة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أو أربعة أشهر سيفتتح جسر الزيتون، إضافة إلى الطرق الحيوية الممتدة عبر العرجة على نهر الفرات، والتي تشهد أيضاً نسب إنجاز متقدمة بعد إكمال مشاريع البنى التحتية الخاصة بالصرف الصحي والماء والكهرباء، ومعالجة التعارضات والتجاوزات، فضلاً عن مشروع تقاطع المنصورية".

ولفت إلى ان "هناك شكاوى ومناشدات من أهالي المحافظة، باعتبار أن هذا المدخل يمثل واجهة المحافظة، فكل مشروع يواجه بعض المعوقات والعراقيل والارتباك في العمل"، موضحا انه "تم الاتفاق اليوم، خلال الاجتماع، على أن تباشر شركة الماء والمجاري العمل في الجانب الثاني، بعد أن اكتمل العمل بالكامل في الجانب الأول، أما الجانب الثاني فتأخر بسبب الزيارة الأربعينية".

وأشار الغزي إلى ان " الاتفاق مع المحافظة يقضي باستكمال أعمال المجاري وبقية البنى التحتية، تمهيداً لصب الشارع وتوسعة الطريق الخدمي المؤدي إلى المدينة، باعتباره المدخل الرئيس لمدينة الناصرية"، موضحا أنه "بالنسبة إلى مجسر المنصورية، فإن نسبة الإنجاز فيه متقدمة، ولم تتوقف الشركة عن العمل فيه حتى الآن، إلا أن هناك بعض المعوقات، منها المحال التجارية ودور المتجاوزين، إضافة إلى بعض دور الصرف".

واكد انه" تم الاتفاق مع المحافظ على التعويض العيني لأصحاب الدور السكنية، أما المتجاوزون فسيتم تعويضهم بقطع أراضٍ، لأن هذا المشروع يهدف إلى خدمة المحافظة وليس الإضرار بالآخرين، وحتى المتجاوزون لهم حق في الحصول على سكن لائق".

وأضاف أن"الزيارة تضمنت أيضاً افتتاح مبنى مديرية الأمن في محافظة ذي قار بعد تنفيذه من قبل صندوق إعمار ذي قار، فضلاً عن زيارة مشروع ماء مطار ذي قار، حيث التقينا بالشركة الصينية المنفذة للمطار"، مشيرا إلى ان"المشروع يشهد نسب إنجاز متقدمة، ومن المؤمل أن يكتمل بالكامل خلال 21 يوماً".

وتابع الغزي:"أما طريق المطار، فقد تم الاتفاق مع الشركة على إنجاز المشروع بالكامل خلال الشهر العاشر من العام الحالي، وهو الطريق الرابط بين مركز محافظة ذي قار ومطار الناصرية"، موضحا انه " تم أُنجز المقطع الرابط مع الطريق السريع بالكامل، فيما سيُنجز قريباً المقطع الممتد بين المطار والمنصورية ومركز المحافظة".

وأشار إلى أنَّ "مشاريع مدينة أور تشهد تقدماً ملحوظاً، فالمتحف على وشك الانتهاء، وكذلك مدينة الثقافة والدراما وقاعات المناسبات والمسارح المغلقة والمفتوحة، وجميعها في طور الإنجاز حالياً، وستُستكمل ضمن المدد الزمنية المحددة والمتفق عليها".

وبيّن انه "تم زيارة أيضاً المشاريع الاستثمارية داخل المحافظة، وهناك نمو وتطور واضحان في الخارطة الاستثمارية لمحافظة ذي قار، وهو أمر مشجع ومحفز، مشيرا إلى انه "ناقشنا مع المحافظ سبل دعم رجال الأعمال وأصحاب القطاع الخاص والمستثمرين للاستثمار في المحافظة، سواء في قطاع السكن أو الصناعة أو التعليم أو الصحة أو غيرها من القطاعات، لأن التنمية الحقيقية تتمثل في توفير فرص العمل وتشغيل المصانع والمعامل والأيدي العاملة والسيطرة على أسعار السوق".

وأضاف إنه"ستُستكمل قريباً جميع مشاريع المحافظة،كما تسلمنا طلبات من أبناء المحافظة تتعلق بمناطق لم تصلها الخدمات بعد، وتم الاتفاق مع المحافظ ومديري الدوائر على توفير هذه الخدمات، وستُنقل هذه الطلبات إلى رئيس الوزراء الذي حمّلنا تحياته وسلامه إلى أبناء محافظة ذي قار".

وفيما يخص الأزمات الخدمية، أوضح الغزي ان" أزمتي الكهرباء والوقود ما زالتا قائمتين، إلا أننا أجرينا اتصالاً مع الجهات المعنية، وتمت معالجة أزمة الوقود من خلال زيادة الكميات المخصصة للمحافظة، إذ كان تجهيزها يبلغ مليوناً وأربعمائة ألف لتر، وأصبح اليوم مليوناً وتسعمائة ألف لتر، ومن المؤمل أن يعود الوضع إلى طبيعته خلال ثلاثة أيام، علماً أن هذه الأزمة شملت جميع المحافظات العراقية".