يشكّل الفن التشكيلي العراقي الظاهرة العربية الأبرز في هولندا، لكن رغم نجاحه في تحقيق حضور نوعي، يجعل غياب البنية المؤسسية معظمَ هذه الإنجازات فرديةً.