شفق نيوز- واشنطن

أفاد تقرير لوكالة"بلومبرغ"، يوم الأربعاء، بأن الكويت تسعى إلى إيجاد بدائل لتصدير نفطهاالخام بعيداً عن مضيق هرمز، في ظل استمرار الاضطرابات التي تعيق حركة الملاحة عبرالممر البحري الحيوي، والذي يمثل شريان تصدير الطاقة الرئيسي لدول الخليج.

ونقلت الوكالة، عن الرئيس التنفيذيلمؤسسة البترول الكويتية نواف الصباح قوله إن المؤسسة تجري محادثات مع السعوديةوالإمارات لتوسيع أنظمة خطوط الأنابيب لديهما بما يسمح باستيعاب صادرات النفطالكويتية، وذلك في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل للمضيق.

وأوضح نواف، خلال مؤتمر في واشنطن، أنهلم يتم بعد تحديد مدى تقدم هذه المحادثات أو موعد بدء تدفقات النفط الكويتي عبرتلك المسارات البديلة.

وتأتي هذه الخطوة بحسب الوكالة في وقتتسببت فيه الحرب الدائرة منذ نهاية فبراير/ شباط الماضي في اضطرابات غير مسبوقةبأسواق الطاقة العالمية، إذ تأثر نحو 20% من إمدادات النفط والغاز اليومية الخارجةمن الخليج العربي.

كما أن استمرار الهدنة الهشة بينأمريكا وإيران أبقى حالة عدم اليقين بشأن مستقبل حرية الملاحة عبر مضيق هرمزوإمكانية الاعتماد عليه كطريق تصدير آمن.

وتعتمد الكويت بالكامل على المضيق فيصادراتها النفطية، ما دفعها إلى خفض إنتاج الخام بصورة كبيرة منذ اندلاع الحرب، معالإبقاء على تشغيل الحقول عند الحد الأدنى لتجنب الإضرار بالآبار، وتلبية الطلبالمحلي على الوقود، مع الحفاظ على القدرة على استعادة مستويات الإنتاج الطبيعيةبسرعة عند تحسن الظروف.