بينما تتحرك الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، دخل الحرس الثوري الإيراني على خط الأزمة، دافعا الفصائل الشيعية المسلحة إلى رفض أي مسار ينتهي بتسليم ترسانتها إلى بغداد. وقالت مصادر سياسية وأمنية مطلعة لـ”الحرة” إن شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري نقلت إلى قادة فصائل عراقية، بعد أيام من منح الثقة لحكومة علي الزيدي في مايو الماضي، موقفا إيرانيا رافضا للتعامل مع السلاح بوصفه شأنا عراقيا داخليا قابلا للتفاوض. وبحسب المصادر، تعاملت طهران مع الملف باعتباره جزءا...
خاص.. رسالة إيرانية للفصائل العراقية: لا تسلموا السلاح!



