في شارع المتنبي بوسط بغداد حيث يتردّد تاريخيا هواة الكتب، يفترش حسين علي الرصيف بعشرات المؤلّفات لبيعها، متأسّفا على اندثار حبّ اقتناء الورق وتراجع مبيعاته في عصر الإنترنت.