يواجه العراق مخاضاً بنيوياً معقداً يتجاوز أزمة الأسماء والشخصيات؛ حيث يضع النص صعود النخبة التكنوقراطية الجديدة في ميزان النقد، مفككاً أبعاد الأزمة الاقتصادية.