بغداد اليوم - متابعة

كشفت دراسة كندية حديثة، اليوم السبت ( 13 حزيران 2026 )، أن التعرض لمستويات معتدلة من تلوث الهواء قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، حتى عندما تكون نسب التلوث ضمن الحدود التي تعتبرها المعايير البيئية آمنة.

وأجرى باحثون من جامعة تورنتو دراسة شملت أكثر من 11 ألف شخص تمت متابعتهم بين عامي 2012 و2023، حيث خضع المشاركون لفحوصات دورية باستخدام التصوير المقطعي للقلب لتقييم تأثير الملوثات الهوائية على صحة الشرايين.

وأظهرت النتائج أن "التعرض للجسيمات العالقة وأكسيد النيتروجين يرتبط بزيادة تكوّن اللويحات داخل الشرايين التاجية بنسبة 13%، فيما ارتفع خطر الإصابة بانسداد الشرايين وأمراض القلب التاجية بنسبة 23%".

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، كيت هانيمان، إن "النتائج أظهرت ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب حتى لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات تلوث معتدلة، وهو ما يثير القلق بشأن التأثيرات الصحية طويلة الأمد للتلوث في المدن الكبرى".

كما بينت الدراسة أن "ارتفاع تركيز الجسيمات العالقة بمقدار وحدة واحدة فقط يزيد من ترسب الكالسيوم في الشرايين بنسبة 11%، بينما ارتبط ارتفاع مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بزيادة خطر المضاعفات القلبية، خاصة بين الرجال".

وأكد الباحثون أن "هذه التأثيرات رُصدت عند مستويات تلوث تقل عن الحدود البيئية المعتمدة أو تقترب منها، ما يشير إلى أن التعرض المستمر للهواء الملوث قد يشكل خطراً على صحة القلب والأوعية الدموية حتى في البيئات التي لا تُصنف على أنها شديدة التلوث".

المصدر: وكالات