شفق نيوز- ديالى

كشف عضو مجلس محافظة ديالى نزار اللهيبي، يوم السبت، عنالأسباب الرئيسة وراء أزمة البنزين التي تشهدها المحافظة منذ أيام، مؤكداً أن نقصالكميات المخصصة من الوقود تسبب باختناقات حادة وطوابير طويلة أمام محطات التعبئة.

وقال اللهيبي لوكالة شفق نيوز، إن "الحصة اليوميةالتي تصل إلى محافظة ديالى تتراوح بين مليون و200 ألف ومليون و250 ألف لتر منالبنزين، في حين أن الحاجة الفعلية للمحافظة تتراوح بين مليون و400 ألف ومليونو500 ألف لتر يومياً، ما يعني وجود عجز يومي يتراوح بين 150 ألفاً و300 ألف لتر".

وأوضح أن "عدم زيادة الحصة المخصصة من قبل الحكومةالاتحادية ووزارة النفط، رغم المطالبات المتكررة بذلك، بالتزامن مع النمو السكانيوارتفاع أعداد المركبات، أدى إلى تفاقم الأزمة ودفع المواطنين إلى التزاحم علىالمحطات التي تتوفر فيها كميات من الوقود".

وأضاف أن "الأزمة دفعت عدداً من المواطنين إلىالتوجه نحو العاصمة بغداد للتزود بالوقود، نتيجة النقص الحاصل في محطاتالمحافظة"، مبيناً أن "الزخم الكبير بات واضحاً في مختلف مناطقديالى".

وطالب اللهيبي وزارة النفط والجهات المعنيةبـ"التدخل العاجل لرفع الحصة المخصصة للمحافظة بما يتناسب مع احتياجاتهاالفعلية"، محذراً من أن "استمرار النقص سيؤدي إلى تفاقم معاناةالمواطنين وتعطيل حركة النقل والتنقل وارتفاع كلف التشغيل على أصحاب المركباتوالمهن المرتبطة بالنقل".

وأشار إلى أن "أزمة الوقود انعكست بشكل مباشر علىالحياة اليومية للسكان، إذ تسببت بهدر الوقت والجهد نتيجة ساعات الانتظار الطويلةأمام محطات الوقود"، داعياً إلى "اتخاذ إجراءات استثنائية وسريعة لضماناستقرار تجهيز الوقود وإنهاء حالة الازدحام التي تشهدها المحطات منذ فترة".

ورغم مرورأيام على أزمة شح البنزين في العراق، إلا أن مظاهرها ما زالت حاضرة بقوة في شوارعومحطات الوقود في ديالى، حيث تستمر الطوابير الطويلة أمام المحطات التي يتوفر فيهاالوقود، وسط معاناة يومية للسائقين والمواطنين الباحثين عن تعبئة خزانات مركباتهم.