شفق نيوز- الأنبار

كشفت حكومة الأنبار، يومالأحد، عن حاجة المحافظة إلى أكثر من 2000 ميغاواط إضافية فوق حصتها الحالية،مؤكدة أن التجهيز الحالي لا يغطي سوى ربع الحاجة الفعلية.

وقال المتحدث باسمحكومة الأنبار مؤيد الدليمي، لوكالة شفق نيوز، إن "المحافظة تُجهز حالياً بمابين 600 و650 ميغاواط فقط، فيما أظهرت نتائج فحص الأحمال المعتمدة من وزارةالكهرباء أن الحاجة الفعلية للأنبار تتراوح بين 2700 و3000 ميغاواط".

وأضاف أن "الحصةالحالية تمثل ربع الاحتياج الحقيقي للمحافظة، ما ينعكس سلباً على توزيع الطاقةالكهربائية وتجهيز المناطق المختلفة، إذ لا تكفي هذه الكميات لتوفير الكهرباءللمواطنين سوى لمدة تتراوح بين 6 و8 ساعات يومياً".

وأوضح الدليمي، أن "هذاالنقص يدفع المواطنين للاعتماد بشكل أكبر على المولدات الأهلية لسد العجز، الأمرالذي يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأمبيرات وزيادة الأعباء المالية على الأسر".

وأشار إلى أن "النتائجالرسمية لفحص الأحمال بينت حاجة المحافظة إلى أكثر من 2000 ميغاواط إضافية مقارنةبالحصة الحالية البالغة 650 ميغاواط"، مبيناً أن "زيادة الحصةالكهربائية ستسهم في رفع ساعات التجهيز إلى ما بين 16 و20 ساعة يومياً على أقلتقدير".

وتابع الدليمي، حديثهقائلاً إن "ملف الكهرباء من الصلاحيات الاتحادية ويتطلب قرارات من الحكومةالمركزية، إلا أن الأنبار تستحق زيادة حصتها لكونها ترفد المنظومة الوطنية بالطاقةعبر محطة سد حديثة، فضلاً عن قرب دخول محطة الأنبار الغازية المركبة بطاقة 1650ميغاواط إلى جانب محطة كهرباء عكاز".

ولفت إلى أن "اتساعمساحة الأنبار وتباعد أقضيتها ومناطقها، فضلاً عن المشاريع العمرانية الكبيرة التيتشهدها المحافظة بعد سنوات الإعمار، كلها عوامل تفرض زيادة حصتها من الطاقةالكهربائية".

وختم الدليمي، حديثهبالقول إن "من بين الحلول الممكنة هي التوسع في مشاريع الربط الشبكي معالأردن على غرار ما جرى في قضاءي الرطبة والقائم، فضلاً عن الاستثمار في مشاريعالطاقة النظيفة من خلال منظومات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح".