بغداد – واع

يعوّل الجهاز الفني لمنتخبنا، على خبرة وتنوع خياراته في مركز حراسة المرمى خلال مشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2026، إذ تضم قائمة المدرب، غراهام أرنولد، ثلاثة حراس يجمعون بين الخبرة الدولية والحضور المميز على مستوى الدوري المحلي.

ويتصدر القائمة قائد المنتخب، جلال حسن، الذي يعد أحد أبرز حراس المرمى العراقيين، بعد مسيرة دولية امتدت لأكثر من عقد، شهدت مشاركته في أكثر من 100 مباراة دولية بقميص أسود الرافدين. ويمثل جلال عنصر الخبرة والاستقرار داخل التشكيلة العراقية، مستفيداً من مشاركاته المتعددة في التصفيات الآسيوية والبطولات القارية، فضلاً عن دوره القيادي داخل الملعب وخارجه.

ويعد جلال حسن، الحارس الأكثر مشاركة وخبرة بين ثلاثي المونديال، ما يجعله المرشح الأبرز لمهمة حراسة شباك العراق في المواجهات المرتقبة أمام منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال.

وفي المقابل، يبرز فهد طالب بوصفه أحد أهم الخيارات المتاحة للجهاز الفني، إذ يمتلك مواصفات بدنية مميزة وحضوراً قوياً في التعامل مع الكرات الهوائية، مستفيداً من قامته الطويلة التي تصل إلى 193 سنتيمتراً. ونجح حارس الطلبة في ترسيخ مكانته ضمن صفوف المنتخب خلال السنوات الأخيرة، ليكون منافساً حقيقياً على مركز الحارس الأساسي.

أما أحمد باسل، فيمثل خياراً مهماً آخر للمدرب أرنولد، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع ناديه والمنتخب الوطني. وبرز باسل بفضل سرعة رد فعله وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة داخل منطقة الجزاء، ما أكسبه ثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة للمنتخب الوطني.

ويمنح وجود ثلاثة حراس بمواصفات مختلفة الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيلة الأنسب وفقاً لطبيعة المنافسين، خصوصاً أن المنتخب العراقي سيواجه في دور المجموعات منتخبات تمتلك قوة هجومية كبيرة وخطوطاً أمامية تضم أسماء بارزة على الساحة العالمية.

فيما يُعد الحارس كميل سعدي من أبرز المواهب الشابة في مركز حراسة المرمى، سواء في دوري النجوم برفقة نادي أربيل أو في المنتخبات إذ سبق له تمثيل المنتخبات العمرية العراقية وبرز مع المنتخب الأولمبي، كما نال جائزة أفضل حارس في بطولة غرب آسيا تحت 23 عاماً.

ويعوّل الجهاز الفني على إمكاناته الفنية وقامته المميزة ليكون أحد الخيارات المهمة لمستقبل حراسة مرمى أسود الرافدين.

ومع اقتراب انطلاق المنافسات، يبدو مركز حراسة المرمى أحد أكثر المراكز استقراراً في تشكيلة أسود الرافدين، بوجود خبرة جلال حسن وطموح فهد طالب وأحمد باسل، في مهمة تهدف إلى كتابة صفحة جديدة ومشرقة في تاريخ الكرة العراقية على الساحة العالمية.