بغداد - واع

يدخل منتخبنا الوطني منافسات كأس العالم 2026، بطموحات كبيرة لتحقيق حضور مميز في المحفل الكروي الأكبر، مستنداً إلى مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، إذ يعوّل المدرب غراهام أرنولد على مزيج متوازن من الخبرة والشباب لقيادة أسود الرافدين نحو نتائج إيجابية أمام أقوى منتخبات العالم.

ويضم خط الهجوم أربعة مهاجمين صريحين، لكل منهم خصائص مختلفة تضيف بعداً تكتيكياً للمنتخب العراقي في البطولة.

ويبرز أيمن حسين، باعتباره المهاجم الأول وقائد الخط الأمامي لأسود الرافدين، إذ يمتلك خبرة كبيرة على المستويين القاري والدولي، فضلاً عن قوته البدنية العالية وقدرته المميزة في الكرات الهوائية وإنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء. ويُعد أيمن من أبرز الأوراق الهجومية التي يعتمد عليها المنتخب العراقي، خصوصاً في المباريات التي تتطلب الحضور البدني والقدرة على استثمار العرضيات والكرات الثابتة.

إلى جانبه يأتي مهند علي "ميمي"، أحد أبرز المهاجمين العراقيين خلال السنوات الأخيرة، والذي نجح في ترسيخ مكانته بفضل حسه التهديفي العالي وتحركاته الذكية بين المدافعين. ويتميز ميمي بقدرته على صناعة الفرص لنفسه ولزملائه، فضلاً عن مهارته في استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف، ما يجعله خياراً مهماً سواء في التشكيلة الأساسية أو عند دخوله كبديل لتغيير مجريات المباراة.

كما يعوّل الجهاز الفني على المهاجم الشاب علي الحمادي، الذي يخوض تجربة احترافية في الكرة الإنجليزية، ويُعد من أبرز المواهب الهجومية العراقية في الوقت الحالي. ويجمع الحمادي بين السرعة والقوة البدنية والقدرة على الضغط المتواصل على المدافعين، فضلاً عن تحركاته النشطة داخل منطقة العمليات، ما يجعله أحد اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى.

أما علي يوسف، فيمثل خياراً هجومياً إضافياً يمنح المدرب مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة. ويجيد يوسف اللعب كرأس حربة متقدم، ويتميز بتمركزه الجيد داخل منطقة الجزاء وقدرته على اقتناص الفرص وإنهاء الهجمات، الأمر الذي يتيح لأرنولد إمكانية تدوير المهاجمين والحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال البطولة.

ويمنح هذا التنوع الهجومي المنتخب العراقي أفضلية مهمة قبل خوض منافسات كأس العالم، إذ يمتلك أسود الرافدين مزيجاً من القوة البدنية والخبرة والسرعة والمهارة، وهي عناصر قد تسهم في تعزيز فرص الفريق بمقارعة المنتخبات الكبرى وتقديم مستويات تليق بسمعة الكرة العراقية على الساحة العالمية.