بغداد اليوم - متابعة
تتزايد المخاوف داخل معسكر المنتخب البرازيلي بشأن الحالة البدنية للنجم نيمار جونيور، الذي لا يزال يعاني من إصابة في ربلة الساق اليمنى، ما يهدد مشاركته في المباراة المقبلة أمام هايتي ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وبحسب وسائل إعلم برازيلية، خضع نيمار لفحوصات طبية جديدة اليوم الثلاثاء ( 16 حزيران 2026 )، لتقييم مدى تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب قرابة الشهر.
وأكدت التقارير، أن اللاعب سيواصل برنامجه العلاجي دون الانضمام إلى التدريبات الجماعية، ما يجعل مشاركته في اللقاء المقبل شبه مستبعدة.
ومنذ انطلاق استعدادات المنتخب البرازيلي في 27 أيار، لم يشارك نيمار في أي حصة تدريبية تحت إشراف المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي استدعاه رغم علمه بعدم جاهزيته الكاملة.
ويخشى الجهاز الفني من تفاقم الإصابة، خصوصًا أن عضلة ربلة الساق تُعد من أكثر الإصابات تعقيدًا بالنسبة للاعبين الذين يعتمدون على السرعة والانفجار البدني.
ورغم تحسن حالته تدريجيًا، يفضل الطاقم الطبي التعامل بحذر مع عملية تعافيه، مع التركيز على الحفاظ على كتلته العضلية ولياقته القلبية الوعائية لضمان عودته التدريجية إلى أفضل مستوياته.
ويولي الاتحاد البرازيلي لكرة القدم اهتمامًا خاصًا بملف نيمار، إدراكًا لأهميته الفنية والمعنوية داخل الفريق، في وقت يأمل فيه الجميع أن يتمكن من الظهور في الأدوار المقبلة من البطولة دون مخاطر إضافية.
المصدر: وكالات



