شفق نيوز- نينوى

تظاهر العشرات من أهالي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، يومالثلاثاء، للمطالبة بتمكينهم من استحقاقهم القانوني بالبناء على أراضيهم ومناطقهمالسكنية التي تم منع الإعمار فيها منذ أكثر من عقدين من الزمن، محملين الحكومةالمحلية المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا المنع.

وقال عدد من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية لمراسل وكالة شفق نيوز،إن "المعاناة مستمرة منذ ما يزيد عن 20 عاماً، حيث تمنعنا مجموعات متنفذة لاصلة لها بالدوائر الحكومية الرسمية من البناء في مناطقنا، وتفرض قيوداً تعجيزية أوتبتز الأهالي مادياً مقابل السماح بالبناء".

وأضاف المتحدثون وهم يرفعون لافتات وسندات ملكية رسمية (طابو صرف):"نحن نمتلك سندات قانونية مسجلة رسمياً لدى دائرة التسجيل العقاري (طابوالحمدانية) تثبت عائديتها السكنية الصرفة، وهي ليست أراضٍ زراعية ولا مواقع أثريةيُمنع التقرب منها، بل جرى توزيعها من قبل الدولة رسمياً قبل أكثر من عقدين".

وأبدى المحتجون استغرابهم من استمرار قرارات المنع لبعض المقاطعات مثل(قز فخرة وجليوخان) التي تبعد عن مركز مدينة الموصل مسافة لا تتجاوز 10 كيلومترات،في حين يُسمح بالبناء في مناطق أخرى أبعد بكثير مثل منطقة معمل الأدوية التي تبعدنحو 15 كيلومتراً عن مركز المدينة.

وتساءل الأهالي: "لماذا يُسمح بالبناء في المناطق البعيدة ويُمنعفي القريبة؟ ومَن يقف وراء هذه المجموعات المتنفذة التي تعطل إعمار مناطقنا؟".

وطالب المحتجون في ختام وقفتهم، الحكومة المحلية والجهات الرسمية فيمحافظة نينوى بضرورة التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية والأصولية العاجلةلحل هذه المشكلة، وضمان حماية حقوق المواطنين وتمكينهم من تشييد مساكنهم علىأراضيهم الشرعية بشكل رسمي.