بغداد - واع

يخوض منتخبنا الوطني بكرة القدم، عند الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل اليوم الاثنين، اختباراً صعباً ومفصلياً عندما يواجه نظيره الفرنسي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن بطولة كأس العالم 2026.

وتقام المباراة على ملعب "لينكولن فاينانشال فيلد" في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، وتحمل الرقم (42) في جدول منافسات البطولة، فيما أسندت مهمة إدارتها تحكيمياً إلى الحكم الكندي درو فيشر.

وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لأسود الرافدين بعد خسارتهم في الجولة الافتتاحية أمام النرويج، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الفرنسي أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على آمالهم في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في مباراته الأولى، ساعياً إلى تعزيز رصيده من النقاط والاقتراب خطوة إضافية من حسم التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية.

وتحمل المواجهة أهمية تاريخية أيضاً، إذ تعد الأولى التي تجمع المنتخبين العراقي والفرنسي في نهائيات كأس العالم، ما يضفي عليها طابعاً خاصاً إلى جانب قيمتها التنافسية الكبيرة.

وعلى الصعيد الفني، يتطلع المنتخب الوطني إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، في مواجهة أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وسيكون الحد من خطورة العناصر الفرنسية الهجومية، وفي مقدمتها كيليان مبابي ومايكل أوليسي، من أبرز التحديات التي تواجه الجهاز الفني العراقي.

وتترقب الجماهير العراقية هذه المواجهة بطموح كبير، أملاً في أن يتمكن أسود الرافدين من تقديم أداء يليق بحضورهم العالمي وتحقيق نتيجة تعيدهم إلى دائرة المنافسة في المجموعة.