شفق نيوز - بغداد

عزا عدد من لاعبي المنتخب الوطني العراقي، اليوم الثلاثاء، أسباب الخسارة أمام فرنسا بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026، إلى الهفوات الفردية التي شهدها اللقاء، مؤكدين ضرورة طي هذه الصفحة والتركيز المطلق على المواجهة الحاسمة المرتقبة أمام السنغال.

وأوضح علي الحمادي أن المنتخب قدم شوطاً أول جيداً، إلا أن مواجهة أحد أفضل المنتخبات العالمية بدت معقدة، مشيراً إلى أن الوقوع في الأخطاء أمام منافس بهذا الحجم يرتد سريعاً ويكون باهظ الثمن.

وأضاف الحمادي أن المباراة تمثل محطة استثنائية سيتعلم منها الفريق، معرباً عن فخره بزملائه ومؤكداً أن حظوظ العبور إلى الدور المقبل لا تزال قائمة في الملعب.

وفي السياق ذاته، أشار زيدان إقبال إلى أن التأخر بالنتيجة والتوقف الطويل بين الشوطين أثرا نسبياً في أجواء اللقاء، مشدداً على أن ذلك لا يمكن اتخاذه ذريعة، كون الهفوات في هذا المحفل العالمي تُعاقب فوراً.

وأكد إقبال تحمله المسؤولية رفقة بقية اللاعبين، داعياً إلى تجاوز الإحباط والتركيز على موقعة السنغال المصيرية للحفاظ على آمال التأهل.

من جانبه، لفت يوسف الأمين إلى أن التوقف الطويل لم يخدم الفريق، وأن المنتخب الفرنسي استغل الفرص بذكاء، مبيناً أن أي تراجع في التركيز على الصعيد المونديالي يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأعرب الأمين عن أمله في تلافي هذه السلبيات، مشدداً على أن الجمهور العراقي يفخر بعودة "أسود الرافدين" إلى المحفل العالمي بعد غياب طويل، وأن الفريق سيبذل قصارى جهده لانتزاع بطاقة التأهل.

وإلى ذلك، رأى المدافع ريبين سولاقا أن فرصة التعويض ما زالت في المتناول برغم قوة المنافس الفرنسي، لافتاً إلى أن التوقف لم يؤثر في معنويات اللاعبين بالشكل الذي تصوره البعض، وأن المدرب حثهم بين الشوطين على تعزيز الثقة وتصحيح المسار.

ووجه سولاقا شكره للجماهير العراقية التي ساندت الفريق في فيلادلفيا، داعياً إياهم لتجديد الدعم والمؤازرة في مواجهة السنغال المقبلة بمدينة تورونتو الكندية لإسعاد الشعب العراقي.

وكان المنتخب العراقي قد تعثر، فجر اليوم بتوقيت بغداد، في محطته المونديالية الثانية أمام نظيره الفرنسي بثلاثة أهداف دون رد، لحساب منافسات المجموعة التاسعة.