شفق نيوز- المثنى
خرج "موكب الأحزان" الذي يضم أبناء مدينةالسماوة في محافظة المثنى، مساء اليوم الثلاثاء، بتجمع حاشد و"مهيب" فيالمحافظة إحياءً لليوم السابع من شهر محرم، والذي يسمى بـ"يوم الإمامالعباس".
ويعتبر الموكب هو الأكبر في المثنى، حيث يخرج فيهغالبية أبناء السماوة في كل عام، للمشاركة في ما يسمى بـ"فزعة موكبالأحزان" في "يوم العباس" (السابع من محرم).
وتوجهت الحشود الكبيرة نحو مركز مدينة السماوةوالتوجه نحو كورنيش المدينة على ضفاف نهر الفرات، كتعبير عن مواساتهم لأهل بيتالنبي محمد، لما يحمله نهر الفرات من دلالة على الإمام العباس والذي يُلقبّبـ"ساقي العطاشى" كونه توجه إلى النهر في كربلاء للتزود بالماء لمعسكرأخيه الإمام الحسين في معركة الطف.
وشهدت السماوة إجراءات مشددة لتأمين مسير المشاركينبالموكب، فيما قاموا برفع المئات من رايات العزاء.
وبالتزامن مع ذلك، شهدت عدد من محافظات الجنوب، خروجالمواكب الحسينية بكثافة إحياء لذكرى "يوم العباس"، وسط إجراءات خدميةوأمنية مشددة.
وكان الإمام العباس بن علي بن أبي طالب، القائدالعسكري وحامل لواء معسكر أخيه الإمام الحسين، في معركة الطف سنة 61 للهجرةالموافق 680 ميلادي.
وتركزت أدوار الإمام العباس المحورية في حمايةالعائلة وتولى حراسة المخيم والدفاع عن أخيه الإمام الحسين، وقُتل على ضفافالنهر عندما منع جيش يزيد بن معاوية الماء عن الحسين وأهل بيته.
ويعتبر الإمام العباس عند المسلمين رمزاً للوفاءوالفداء جراء تضحيته بنفسه فداءً لأخيه الحسين وأهل بيته.

