شفقنيوز- بغداد

كشفالإطار التنسيقي، اليوم الخميس، حقيقة التوجه نحو استحداث وزارتين جديدتين ضمنالكابينة الوزارية لحكومة الزيدي خلال الفترة القليلة المقبلة.

وقالالنائب عن الإطار مختار الموسوي، لوكالة شفق نيوز، إن "الأنباء المتداولةبشأن حسم استحداث وزارتين جديدتين ضمن الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء عليالزيدي، هما وزارة السياحة ووزارة الحوكمة، لا تزال ضمن إطار النقاشات والدراساتالجارية، ولا يوجد أي قرار نهائي بهذا الشأن سواء من الإطار التنسيقي أو من رئيسالوزراء نفسه".

وبينأن "ملف استحداث وزارات أو مناصب جديدة في مؤسسات الدولة العراقية يخضعحالياً لبحث معمق بين القوى السياسية والجهات الحكومية المختصة، ولم يتم التوصلحتى الآن إلى صيغة نهائية أو قرار ملزم بشأن إنشاء وزارة السياحة أو وزارةالحوكمة".

وأضافأن "أي خطوة تتعلق باستحداث وزارة جديدة يجب أن تستند إلى أسس مهنية وعمليةواضحة، وأن تنطلق من حاجة فعلية للدولة ومتطلبات تطوير الأداء الحكومي، وليس وفقاعتبارات الترضية السياسية أو المصالح الشخصية والحزبية".

وأكدالموسوي أن "الهدف من أي تعديل في الهيكل الحكومي يجب أن يكون رفع كفاءةالمؤسسات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين".

وتابعأن "الحوارات ما تزال مستمرة بين الكتل السياسية المختلفة من جهة، وبين رئيسالوزراء وفريقه الحكومي المختص من جهة أخرى، من أجل دراسة الجدوى الإداريةوالمالية والقانونية لأي استحداث محتمل، والأمر لم يحسم حتى الآن".

ورجحأن "تتضح الصورة بشكل نهائي خلال منتصف الأسبوع المقبل بعد استكمال جولاتالنقاش والتشاور".

وختمالنائب عن الإطار التنسيقي بالقول إن "الإطار يتعامل مع هذا الملف من منطلقالمصلحة العامة ومتطلبات الإصلاح الإداري، وأن أي قرار نهائي سيتم الإعلان عنهبشكل رسمي بعد انتهاء المداولات والوصول إلى رؤية مشتركة تضمن خدمة مؤسسات الدولةوتعزيز فاعلية العمل الحكومي".

تجدرالإشارة إلى أن حكومة الزيدي أمضت أكثر من شهر من عمرها بكابينة غير مكتملة، إذ كانمجلس النواب العراقي قد صوّت، في 14 أيار/ مايو الماضي، على منح الثقة لحكومة عليالزيدي ومنهاجها الوزاري بواقع 14 وزيراً، فيما أُرجئ التصويت على 9 وزارات متبقيةإلى ما بعد عطلة عيد الأضحى جراء استمرار الخلافات السياسية حول تقاسم الحقائب،وسط تقارير تتحدث عن تحذيرات دولية من إشراك فصائل مسلحة في التشكيلة الوزاريةالجديدة.

وانقضتعطلة عيد الأضحى ولم يتم استكمال الكابينة الوزارية، على الرغم من تأكيدات العديدمن الكتل والنواب على ضرورة إكمال التشكيلة الوزارية لتسيير عمل الحكومة.

وكانالإطار التنسيقي قد خوّل رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي بإجراء اتصالات مع رؤساءالكتل والكيانات السياسية المشاركة في الحكومة، والتي لم يتم حسم مرشحيها للوزاراتالشاغرة لغاية الآن، بحسبما أكد القيادي في الإطار التنسيقي النائب عامر الفايز،لوكالة شفق نيوز في 13 من شهر حزيران/ يونيو الجاري.

وقالالفايز في حينها إن "الزيدي يحاول الاتفاق مع الكتل أولاً على اختيار الوزيرالمناسب الذي ترشحه الكتلة، وبعد القناعة بالمرشحين سيعرض أسماءهم على الإطارالتنسيقي لاستحصال الموافقة عليهم".

وأكدأن مجلس النواب الآن في عطلة تشريعية، ويحتاج إلى جلسة استثنائية يدعو لعقدها رئيسالمجلس هيبت الحلبوسي من أجل استكمال التصويت على الكابينة الوزارية، وإذا لميُصار إلى ذلك ستكون الجلسة بعد انتهاء العطلة التشريعية في أوائل شهر تموز/ يوليوالمقبل.