تدفع أزمةٌ اقتصادية ناجمة عن الحرب، وموجةٌ جديدة من الاستثمارات التي تضخّها كبرى شركات النفط العالمية، العراقَ إلى المطالبة بشدة بحصة إنتاجية أكبر في أوبك.