حسم العراق خياراته وقرر المضي في بناء علاقته مع سوريا الجديدة عقب مرحلة تحفظ نسبي عملا على تجاوزها بعدما دفع كل طرف إلى الآخر ما ساهم في تهدئة مخاوفه وبناء جسور الثقة معه.
العراق يغادر مربع التحفظ في العلاقة مع سوريا إلى أفق الأمن والاقتصاد والتشبيك الإقليمي
