شفق نيوز-أربيل
أعلن وزيرالبيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، شورش إسماعيل، يوم الثلاثاء، انطلاق المرحلةالعملية لتوحيد قوات البيشمركة تحت مظلة وزارة البيشمركة، مؤكداً أن الوزارة ستكونقادرة على إدارة شؤون قواتها ذاتياً بعد انتهاء اتفاقية الدعم المالي مع وزارةالدفاع الأمريكية (البنتاغون) في أيلول/سبتمبر المقبل.
وقال إسماعيل،خلال مؤتمر صحفي عقب مراسم إطلاق الدورة المشتركة الأولى لقوات البيشمركة بحضورممثلين عن قوات التحالف الدولي، إن عملية توحيد القوات دخلت حيز التنفيذ بعد تجاوزالعقبات التي كانت تعيقها، مبيناً أن جميع القوات ستخضع لإشراف وإدارة وزارةالبيشمركة بشكل مباشر.
وأوضح أنالوزارة ستتولى إدارة ملفات السكن والتدريب والمهام اللوجستية والإدارية وفق نظامموحد، في إطار تنفيذ توجيهات رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، وضمن خطة دمجالقوات التي كانت خارج نطاق الوزارة.
وفي ما يتعلقبالتعاون مع التحالف الدولي، كشف إسماعيل أن اتفاقية الدعم المالي المبرمة معوزارة الدفاع الأمريكية ستنتهي في شهر أيلول/سبتمبر المقبل، مشيراً إلى عدم وجودمؤشرات حتى الآن بشأن تمديدها أو توقيع اتفاقية جديدة.
وأكد أن وزارةالبيشمركة تمتلك القدرة على إدارة شؤونها من حيث التدريب والإسكان وتطوير النظامالإداري بصورة مستقلة، مضيفاً أن استمرار دعم قوات التحالف سيكون مكسباً إضافياً،إلا أن توقفه لن يؤثر في قدرة الوزارة على تلبية احتياجات قواتها.
وكشف مصدرمسؤول في وزارة البيشمركة بحكومة إقليم كوردستان، لوكالة شفق نيوز، أمس الاثنين،إن عملية إعادة تنظيم قوات البيشمركة، التي يشرف عليها التحالف الدولي، ستبدأ بفتحدورة تدريبية بعنوان "عملية صنع القرار"، لافتا إلى أن الدورة تمثلبداية فعلية لدمج وإعادة هيكلة قوات البيشمركة التي كانت تُعرف سابقاً بوحدات"70" و"80"، ثم أُعيدت تسميتها إلى "المنطقةالأولى" و"المنطقة الثانية"، فيما أشار إلى أن الهدف النهائي يتمثلفي دمج هذه القوات بالكامل ووضعها تحت المظلة المباشرة لوزارة البيشمركة.
وأطلقت حكومةإقليم كوردستان، في وقت سابق، مشروعاً لإعادة تنظيم وتوحيد قوات البيشمركة تحتمظلة وزارة البيشمركة، بما يشمل دمج التشكيلات المرتبطة تاريخياً بالحزبينالرئيسيين في الإقليم، وهي الوحدة 80 التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، والوحدة70 التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني.
وتستند قواتالبيشمركة في وضعها القانوني إلى الصلاحيات الدستورية الممنوحة لإقليم كوردستان فيإدارة قواته الأمنية وحرس الإقليم، غير أن واقعها التنظيمي ظل لسنوات منقسماً بينألوية تابعة مباشرة لوزارة البيشمركة، وأخرى خاضعة لنفوذ الحزبين الرئيسيين.
وبعد ظهورتنظيم داعش عام 2014، تسارعت الجهود الدولية لإصلاح هذه القوات، إذ يعمل التحالفالدولي، ولا سيما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، على دعم مشروعاستراتيجي لتوحيد البيشمركة من حيث التبعية الإدارية، والتسليح، والعقيدةالعسكرية، والهيكل القيادي، وآليات التمويل، وخريطة الانتشار، فضلاً عن التدريبوتلقي الدعم والهبات العسكرية.
