بغداد - واع - محمد الطالبي

أكدت وزارة النفط، اليوم الثلاثاء، أن مشروع مد أنبوب لتصدير النفط عبر ميناء بانياس ما زال قيد الدراسة، موضحة أن العراق يدرس إيجاد منافذ رديفة للمنافذ البحرية الحالية.

وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مشروع مد أنبوب عراقي لتصدير النفط عبر ميناء بانياس في الأراضي السورية ما زال قيد الدراسة”، موضحًا أن "هناك مشروعًا مرتبطًا بالأساس بهذا المشروع، إذ يجب في البداية مد أنبوب بصرة حديثة وصولاً إلى نقل النفط الخام إلى حديثة، وبعدها يبدأ التخطيط لمد أنبوب رديف عن الخط التركي".

وأضاف أن "دراسة جدوى المشروع ستكون قائمة، وحال إكمال مد الأنبوب وإنجاز المشروع سيكون بديلاً عن الصهاريج التي تنقل النفط حاليًا عبر الأراضي السورية”.

وأشار إلى أن "المشروع سيوفر مرونة في حال تنفيذه، إذ إن العراق يدرس إيجاد منافذ رديفة عن المنافذ البحرية الحالية والمنفذ التركي؛ لتوفير مرونة أكبر في عمليات التصدير، كما حدث عندما أُغلق مضيق هرمز، إذ واجه العراق قيوداً على صادراته، حيث لو كانت هنالك منافذ بديلة لكانت هنالك مرونة أكبر لأغراض التصدير".

وكان وزير الخارجية فؤاد حسين زار دمشق أمس الإثنين وأكد أنه بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مشروع مد أنبوب نفطي عراقي برعاية شركة أجنبية يمر بالأراضي السورية.