بغداد اليوم - بغداد

كشف مصدر في قطاع النفط، اليوم الاربعاء ( 1 تموز 2026 )، عن وجود ما وصفها بـ"المعرقلات" التي تواجه فرق وزارة النفط والشركة العامة لتوزيع المنتجات النفطية في محطة كهرباء بسماية، متهماً شركة "الماس القابضة"، المستثمر المشغل للمحطة، بعدم التعاون مع الفرق الإشرافية التابعة للوزارة، الأمر الذي قد ينعكس على استقرار تجهيز الوقود وإنتاج الطاقة الكهربائية.

وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "الشركة العامة لتوزيع المنتجات النفطية تجهز محطة بسماية يومياً بنحو130 صهريجاً من مادة زيت الغاز (الكاز المدعوم)"، مبيناً أن "هذه الكميات الكبيرة تتطلب إشرافاً مباشراً من قبل كوادر وزارة النفط لضمان وصولها واستهلاكها وفق الضوابط المعتمدة لكن شركة (الماس القابضة)، وهي المستثمر المشغل للمحطة، لم تتعاون مع الفرق الإشرافية التابعة للوزارة وترفض التعاون".

وأضاف أن "فرق الوزارة، تواجه صعوبة في ممارسة مهامها الرقابية داخل المحطة"، مشيراً إلى أن "مشرفي وزارة النفط لا يتمكنون من أداء واجباتهم بصورة طبيعية، كما أن بيانات صرف الوقود لا تنعكس بشكل كامل إلى وزارة النفط، وهو ما يحد من قدرة الجهات المختصة على متابعة حركة الوقود المدعوم، مما يفتح باب التساؤلات عن وجود شبهات فساد في الموضوع".

وأوضح المصدر أن "استمرار هذا الوضع قد يثير مخاوف تتعلق بإدارة الوقود المدعوم وآليات الرقابة عليه، فضلاً عن احتمالية تأثر عمليات تجهيز محطة بسماية بالوقود إذا استمرت الشركة بعدم تعاونها، الأمر الذي قد ينعكس على إنتاج الكهرباء وساكني المدينة، خصوصاً في ظل الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة".

وأكد المصدر أن "المطلوب هو تعزيز التعاون بين وزارة النفط والشركة المشغلة للمحطة بما يضمن استمرار تجهيز الوقود وحماية المال العام وضمان استقرار المنظومة الكهربائية"، داعياً إلى "معالجة الإشكالات القائمة بصورة عاجلة".

تنويه: حق الرد مكفول لجميع الأطراف المذكورة، حيث لم يتسنَّ لنا التأكد بشكل مستقل من صحة المعلومات الواردة حتى لحظة النشر.