تحظى مدينتا النجف وكربلاء بمكانة دينية خاصة لدى المسلمين الشيعة في العالم، وهو ما منح مراسم تشييع المرشد فيهما بعدا يتجاوز حدود الحدث الجنائزي، ليصبح مناسبة استقطبت اهتماما شعبيا ورسميا واسعا.