بغداد اليوم- بغداد

يستعد المنتخب الوطني لكرة القدم، لفتح صفحة جديدة بعد نهاية مشاركته في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ ودع البطولة من دور المجموعات بخسارته أمام النرويج وفرنسا والسنغال، لتنتهي رحلته سريعاً في ثاني مشاركاته المونديالية.

ويسعى اتحاد الكرة إلى تجديد عقد المدرب الأسترالي لمدة أربعة أعوام، ضمن مشروع يهدف إلى قيادة "أسود الرافدين" نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030، بعد مشاركتي 1986 و2026، حيث سيكون الهدف الأكبر في الفترة المقبلة.

وقال المدرب بسام رؤوف ان "الفرصة أمام اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية للانضمام إلى المنتخب العراقي أصبحت أكبر اليوم، لا سيما في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة المغتربين في التواصل والبحث عن لاعبين عراقيين جدد، وممن يملكون الرغبة الحقيقية في ارتداء قميص أسود الرافدين

وأضاف: "اليوم قد حان الوقت لمنح اللاعبين الذين يستحقون تمثيل العراق فرصة كاملة للعب وإظهار مستوياتهم في بطولة كأس الخليج المقبلة وأيضاً في بطولة كأس آسيا، خصوصاً البطولة الأولى التي تعتبر فرصة لفسح المجال أمام الوجوه الجديدة كي تقدم كل ما لديها، خصوصاً أن عامل التجديد في المنتخب العراقي لم يتوقف".

وبيّن بالقول: "بعض اللاعبين المحترفين لم ينجحوا في دوري نجوم العراق في المواسم السابقة؛ لأنهم فكروا في تسجيل الحضور فقط وليس تقديم الإضافة، ظناً منهم أن مجرد اللعب في الدوري المحلي سيمنحهم بطاقة العبور إلى المنتخب، وبالتالي لم يتمكنوا من الحصول على فرصة مع أسود الرافدين في البطولات السابقة".

وتابع: "المدرب غراهام أرنولد ليس لديه الوقت لمشاهدة الكثير من اللاعبين في الفترة المقبلة، كونه مطالباً باختيار تشكيلة تشارك في كأس الخليج (خليجي 27) في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، كما أن الدوري العراقي سينطلق في 14 أغسطس/ آب المقبل، بالتالي فإنه ربما سيعتمد على لاعبين سبق أن حددهم ضمن أهدافه".

وأتم حديثه بالقول: "المستوى الفني، والعمر، والجاهزية، والانضباط؛ هي أهم معايير استدعاء اللاعبين لصفوف العراق في الفترة المقبلة. وأيضاً يجب التركيز على الجانب البدني، لأن اللاعب العراقي لا يمكنه اللعب بنفس الرتم لمدة 90 دقيقة كاملة، وهذه مشكلة حقيقية أظهرت أن لاعبي العراق لم يكونوا في الجاهزية المطلوبة في الفترة السابقة".

وكان غراهام أرنولد قد تولى تدريب منتخب العراق خلفاً للإسباني خيسوس كاساس في مايو/ أيار 2025، إذ استعان به الاتحاد العراقي لإنقاذ أسود الرافدين في تصفيات كأس العالم، بعدما تبعثرت أوراق المنتخب وأضاع فرصة التأهل المباشر إلى المونديال.

وودع المنتخب العراقي المونديال عقب تلقيه ثلاث هزائم أمام النرويج وفرنسا والسنغال، حيث استقبل أسود الرافدين 12 هدفا، فيما سجلوا هدفا وحيدا في مباريات دور المجموعات، ليحتلوا المركز الأخير في جدول ترتيب منتخبات المجموعة.