شفق نيوز - بابل

أكد محافظ بابل، علي تركي، اليوم السبت، على الأهمية الاستراتيجية لبدء عمليات مكافحة نبتة "زهرة النيل" من أعالي نهر الفرات، مشيراً إلى أن المحافظة تشكّل البوابة الأولى لتدفق المياه نحو المحافظات الجنوبية.

جاء ذلك في تصريح صحفي مشترك، عقب لقاء جمع وزير الموارد المائية مثنى التميمي ووزيرة البيئة سروة عبد الواحد خلال زيارتهما محافظة بابل، لبحث جهود مكافحة الآفات المائية التي تهدد الحصص المائية والتنوع البيئي في البلاد.

وقال تركي في التصريح الذي حضره مراسل وكالة شفق نيوز "نثمّن مبادرة النائب الأول لرئيس مجلس النواب بإطلاق فرق ميدانية للإشراف على معالجة الانتشار الكبير لزهرة النيل، التي باتت تشكل تحدياً بيئياً ومائياً خطيراً"، مؤكداً في الوقت ذاته "أهمية الجهود المشتركة التي تبذلها وزارتا البيئة والموارد المائية بالتنسيق مع الحكومات المحلية لمحاربة هذه النبتة والقضاء عليها".

وشدد محافظ بابل على ضرورة تركيز الجهود الآلية واليدوية في المناطق العليا للمجرى المائي، لافتاً إلى أن "السيطرة على زهرة النيل في بابل تعد خطوة أساسية ومحورية لحماية باقي محافظات الجنوب والحد من انتشارها السريع الذي يستنزف الثروة المائية".

يأتي هذا بالتزامن مع وصول وزير الموارد المائية مثنى التميمي في وقت سابق من صباح اليوم إلى سدة الهندية، حيث عقد اجتماعاً موسعاً بحضور النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان ووزيرة البيئة ومحافظ بابل إلى جانب عدد من المسؤولين والمعنيين بملف المياه والبيئة.

وناقش المجتمعون عدداً من الملفات المهمة المتعلقة بإدارة الموارد المائية والحفاظ على البيئة وفي مقدمتها سبل مكافحة انتشار نبات زهرة النيل والحد من آثاره السلبية على المجاري المائية فضلاً عن معالجة الملوثات البيئية التي تُصرف إلى نهر الفرات وشط الحلة.

كما تناول الاجتماع متابعة أزمة شح المياه في جدول بابل وبحث الإجراءات العاجلة الكفيلة بتحسين الإطلاقات المائية وضمان تأمين الحصص المائية للمناطق المستفيدة بما يسهم في دعم القطاعين الزراعي والخدمي وتلبية احتياجات المواطنين.