شفق نيوز- ترجمة خاصة  

نقل موقع "ميدلايست آي" البريطاني، عن مسؤولين عراقيين وإقليميين بارزين قوله ان العراق وسوريا والولايات المتحدة يخططون للاعلان عن إحياء خط أنابيب كركوك - بانياسالقديم، كجزء من الجهود المبذولة للحد من سيطرة ايران على مضيق هرمز.

وبحسب الموقع البريطاني فانه من المتوقع الكشف عنالاتفاق حول احياء الخط، في الاسبوع المقبل عندما يلتقي رئيس الوزراء العراقي عليالزيدي بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الابيض.

وأشار التقرير إلى أن المبعوث الأميركي توم باراكيعمل على تفاصيل الاتفاقية قبل زيارة الزيدي الى الولايات المتحدة، والتي منالمتوقع ايضا ان تشمل ايضا زيارة تكساس التي تعتبر بمثابة مركز الطاقة الأميركي.

ونقل التقرير عن المسؤول العراقي البارز قوله، إنباراك طور علاقة عمل جيدة مع الزيدي ويريد استخدام خط الانابيب كنموذج للمشاريعالتجارية في بلاد الشام التي وصفها بانها تفيد الولايات المتحدة والحكومات المحلية.

وذكر التقرير ان بغداد كانت اوقفت العمل بالخط فيثمانينيات القرن الماضي، بعد ان انحازت سوريا الى ايران خلال الحرب الايرانية –العراقية،بينما تعرض الخط لاضرار كبيرة بعد حرب عام 2003، وهو يحتاج الى اصلاحات واسعةخصوصا خزانات جديدة ومضخات الانظمة الكهربائية. 

وبحسب احد كبار المسؤولين الاقليميين، كما قالالتقرير، فانه من المرجح ان خط الانابيب يحتاج الى استبداله بالجملة، مع جدول زمنيمن سنتين الى ثلاث سنوات، مضيفا انه تم تجنيد ائتلاف من الشركات الأميركية لاعادة البناءهذه، مما يشير الى التزام الولايات المتحدة بهذا الملف.

ولفت التقرير الى أن خط كركوك - بانياس اصبح اكثرالحاحا بعد فرض ايران سيطرتها على مضيق هرمز كرد على الحرب الأميركية -الاسرائيلية ضدها، مشيرا الى ان العراق بدأ بتصدير النفط باستخدام شاحنات الصهاريجعبر سوريا خلال الحرب، ولكن الكميات كانت صغيرة. 

ونقل التقرير عن محلل الشؤون العراقية سرهانغحماسايد، قوله ان العراق بدأ ينظر الى سوريا بشكل مختلف، حيث انه قبل الحرب، كانينظر بشك، لكن حقيقة الحرب اظهرت ان العراق بحاجة الى سوريا".

وبحسب مصادر اقليمية فانه من المتوقع ان يزوروزير الخارجية السوري اسعد الشيباني، الولايات المتحدة لمناسبة حفل توقيع صفقة خطالانابيب.

ولفت التقرير الى ان الرئيس السوري احمد الشرعدخل في المدار الأميركي بعد الإطاحة بنظام بشار الاسد، وهو يتمتع بدعم وثيق منتركيا ودول الخليج، بما في ذلك قطر والسعودية، في حين رفعت ادارة ترامب عدة عقوباتعن سوريا، في حين وصفه الرئيس الأميركي خلال قمة الناتو الاخيرة بانه رجل"رائع ومحترم"، واعلن رفع سوريا عن لائحة الدول الراعيةللارهاب". 

وتابع التقرير ان هذه الخطوة من شأنها مساعدةالشركات الأميركية على العمل في مشروع خط الانابيب، لافتا إلى أن العراق يعتبر أحداكثر البلدان عرضة لخنق ايران في هرمز حيث يعتمد على المضيق لتصدير 95% من نفطه.

وذكر التقرير باعلان شركة تحليلات الطاقةفورتيكسا في الشهر الماضي، أن صادرات العراق من النفط عبر البحر، بلغت في آيار/ مايو8% فقط من متوسط العام الماضي.