بغداد اليوم - متابعة
حذرت دراسة علمية جديدة، اليوم السبت ( 11 تموز 2026 )، من أن نظام التيار الأطلسي المداري الانقلابي (AMOC)، أحد أهم التيارات المحيطية المنظمة لمناخ الأرض، قد يقترب من نقطة انهيار خطيرة نتيجة تداعيات التغير المناخي وارتفاع الانبعاثات الكربونية.
ويعمل هذا التيار على نقل المياه الدافئة من المناطق الاستوائية إلى شمال المحيط الأطلسي، مقابل عودة المياه الباردة جنوباً، ما يسهم في توزيع الحرارة والحفاظ على استقرار المناخ العالمي، إلا أن ذوبان الجليد المتسارع في غرينلاند يؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه العذبة إلى المحيط، وهو ما يضعف حركة التيار المعتمدة على المياه المالحة والباردة.
وبحسب الدراسة، فإن احتمال دخول التيار في مسار انهيار لا رجعة فيه يبلغ نحو 10% حتى في حال توقف الانبعاثات فوراً، بينما قد يرتفع إلى 80% بحلول عام 2100 إذا استمرت الانبعاثات بالمعدلات الحالية، مع توقعات أكثر تشاؤماً تشير إلى احتمال وصوله إلى 100% في بعض النماذج.
ويحذر الباحثون من أن "انهيار هذا النظام قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر على السواحل الشرقية للولايات المتحدة، وانخفاض كبير في درجات الحرارة بشمال أوروبا، إلى جانب اضطرابات واسعة في أنماط الطقس العالمية تشمل موجات جفاف وفيضانات وعواصف أكثر شدة".
ورغم اختلاف العلماء بشأن توقيت حدوث الانهيار، فإنهم يتفقون على أن التيار يشهد تراجعاً مستمراً، مؤكدين أن خفض الانبعاثات الكربونية بشكل عاجل يظل الخيار الأهم للحد من مخاطر هذه التداعيات المناخية.
المصدر: وكالات