تشهد صادرات النفط الإيرانية مرحلة من التباين، إذ ارتفعت كميات الخام المحملة في البحر بعد تكثيف طهران صادراتها خلال فترة الاتفاق المؤقت لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، إلا أن وتيرة المبيعات تباطأت مع اتجاه شركات التكرير المستقلة في الصين إلى شراء خامات أرخص من العراق والإمارات وقطر.
