شفق نيوز- متابعة

أكد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبد الله فال أنطبيب المنتخب الوطني كان يفتقر إلى الخلفية التخصصية اللازمة لدعم الفريق خلالبطولة كأس العالم لكرة القدم في ‌أمريكا الشمالية، وذلك في وقت يقيم فيه الاتحادمسيرة مخيبة للآمال في البطولة.

وأضاف رئيس الاتحاد في مؤتمر صحفي إن طبيب الفريق"تدرب ليصبح طبيب أمراض نساء"، مشيرا إلى أن هذه المسألة اكتُشفت في وقتمتأخر وأثارت قلق اللاعبين بشأن مستوى الدعم الطبي المتاح.

وأكد فال "بناء على التقارير التي تلقيتها، لم يكناللاعبون مطمئنين بما يكفي بشأن تلقي الرعاية منه". وتابع أن الاتحاد سعىللاستعانة بخبرات طبية إضافية لطمأنة الفريق.

وأردف: "كان علينا إيجاد خبرة مقنعة حتى يشعروابالاطمئنان، لأن الصحة تأتي قبل كل شيء".

ومن جانبها، رفضت الجمعية السنغالية للطب الرياضي، فيبيان صدر في وقت متأخر من يوم أمس الاثنين، هذه المزاعم ووصفتها بأنها "لاأساس لها من الصحة وتعد تشهيرا".

وذكرت الجمعية أن طبيب المنتخب، عبد الرحمن فيديور، حاصلعلى ‌دبلوم ⁠تخصصي في الطب الرياضي وعلم الأحياء الرياضي من كلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب.

وأضافت أنه ترأس سابقاً قسم العلاج الطبيعي في مستشفىفان، ويعمل طبيبا لمنتخب السنغال منذ عام 2017، وكان مع الفريق منذ ذلك الحين فيثلاث بطولات لكأس ⁠العالم وخمس بطولات لكأس الأمم الأفريقية.

وأقالت السنغال المدرب بابي تياو يوم السبت، مشيرة إلىأن نتائجها في كأس العالم استدعت إجراء التغيير.

وكانت السنغال تأمل في المنافسة بقوة في ⁠كأس العالم، بعد وصولها إلى نهائي كأس الأممالأفريقية في كانون الثاني/ يناير، لكنها قدمت بطولة مخيبة للآمال.

وخسرت السنغال أول مباراتين في دور ⁠المجموعات أمام فرنسا والنرويج، وفرطت في تقدمها 2-صفر قبل خمس دقائق من نهاية مباراتها أمام بلجيكا في دور 32، قبل أن تخسر 3-2 بعد التمديد لوقت إضافي.