بغداد - واع - وسام الملا
أعلنت دائرة الطرق والجسور التابعة لوزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، اليوم الأربعاء، عن وجود خطة لتوسعة طريق بغداد - الكوت واستكمال المحور باتجاه محافظة واسط، فيما كشفت عن إجراءات لحسم معوقات مدخل بغداد الجنوبي من جهة بسماية.
وقال مدير عام دائرة الطرق والجسور، حسين الموسوي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء العراقية (واع): "إن مشاريع مداخل العاصمة بغداد شهدت تحويل مدخلين رئيسين إلى مسؤولية دائرة الطرق والجسور وهما مدخلا بسماية والحسينية وقد جرى إنجازهما بالكامل، إلا أن المقطع الممتد من فلكة الطاقة إلى جسر الرستمية ما زال متبقياً دون إنجاز".
وأوضح الموسوي، في معرض تفصيله لملف العقود والحلول الحكومية لهذا الجزء: "إن هذا المقطع المتبقي كان يقع ضمن مسؤولية محافظة بغداد سابقاً منذ عام 2014، وعندما سعينا لشموله ضمن مقطع تقاطع الطاقة إلى بسماية اصطدمنا بالتعاقدات القديمة، وبفضل تدخل مباشر من رئاسة الوزراء تم فسخ العقد مع الشركة المتعاقدة مع محافظة بغداد، وإحالة المشروع رسمياً إلى دائرة الطرق والجسور".
وأضاف مدير عام الدائرة، مبيناً العقبات الحالية ومقترحات الحلول: "إن الدائرة أكملت جميع التصاميم الهندسية وأدرجت المشروع مع وزارة التخطيط، إلا أن العمل توقف مع صدور قرار من مجلس الوزراء يقضي بإيقاف التعاقدات الجديدة بسبب الأزمة المالية مما أثر سلباً على المشروع، معرباً عن أمله في أن تمنح الحكومة الأولوية لهذا الجزء الحيوي ليكون مكملاً للمشاريع المنجزة الأخرى، وينتهي الطريق بنمط وتصميم موحد يشبه المشاريع التي نفذتها الدائرة، لاسيما وأن هذا الجزء بات يشكل عقدة مرورية كبيرة للمتوجهين إلى مجمع بسماية السكني أو المحافظات الجنوبية".
وفيما يخص مشاريع التوسعة باتجاه المحافظات، تابع الموسوي حديثه لـ(واع) قائلاً: "هناك خطة استراتيجية لتوسعة طريق بغداد - الكوت، حيث نفذت كوادرنا بالفعل 60 كيلومتراً من الكوت باتجاه قضاء الزبيدية، وقد باشرنا حالياً بتنفيذ المقطع الآخر الممتد من بسماية باتجاه الزبيدية، ليكون هذا المحور المؤدي إلى واسط محوراً متكاملاً ويقدم خدمة مرورية عالية، خاصة بعد أن أصبحت الحاجة ملحة جداً لإنهاء هذا المقطع الذي تحول إلى حجر عثرة أمام انسيابية حركة المرور".


