شفق نيوز- دمشق

دان المجلس الوطني الكوردي في سوريا، اليوم السبت، استمرار الهجمات التي تستهدف كوردستان العراق، معتبراً أن القصف الذي طال المناطق الحدودية ومخيمات اللاجئين الكورد من شرق الإقليم يمثل انتهاكا لسيادة العراق والقانون الدولي.

وجاء موقف المجلس في بيان صادر عن أمانته العامة، على خلفية تصاعد الهجمات خلال الأيام الماضية، والتي شملت استهداف مخيم دارشكران للاجئين الكورد الإيرانيين في محافظة أربيل بثلاث طائرات مسيرة مفخخة، إلى جانب هجمات أخرى دفعت حكومة إقليم كوردستان إلى إدانة ما وصفته بـ"الاعتداءات غير المبررة" والمطالبة بوقفها.

وقال المجلس إن هذه الاعتداءات تؤكد استمرار سياسة النظام الإيراني في زعزعة أمن المنطقة وانتهاك سيادة دول الجوار، مشيرا إلى أن إقليم كوردستان تحول على مدى سنوات إلى ملاذ آمن لعشرات الآلاف من اللاجئين الكورد الفارين من القمع في إيران.

وأعرب المجلس عن تضامنه مع سكان إقليم كوردستان وأسر الضحايا والجرحى، وكذلك مع اللاجئين الكورد من شرق كوردستان المقيمين في المخيمات، داعياً الحكومة العراقية الاتحادية إلى تحمل مسؤولياتها الدستورية في حماية سيادة البلاد، ووضع حد للاعتداءات المتكررة، وضمان أمن المدنيين ومخيمات اللاجئين.

كما ناشد الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية المعنية، اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات، وتوفير الحماية للمدنيين واللاجئين، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار واحترام القانون الدولي.

وختم المجلس بيانه بالتأكيد على تضامنه الكامل مع شعب إقليم كوردستان واللاجئين الكورد من شرق كوردستان، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وكانت السليمانية وأربيل قد شهدتا خلال الساعات السابقة سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بينها استهداف مستودع للأسلحة والذخيرة في تاسلوجة، وقصف مواقع تابعة للمعارضة الكوردية الإيرانية، من دون إعلان إيراني رسمي عن المسؤولية، رغم أن طهران سبق أن استهدفت تلك الجماعات داخل إقليم كوردستان.