عندما نتحدث عن القصّاصين الذين عبروا بوابة الصحافة قبل أن يستقرّوا في عالم السرد، فإن القائمة طويلة ومضيئة: همنغواي الصحافي الشجاع الذي كتب الحرب كما لو كان يكتب جسده، ماركيز الذي وجد نفسه في غرفة الأخبار قبل أن يسقط في بئر الواقعية السحرية، أمبرتو إيكو الذي كان صحافيًا من طراز رفيع، وفرجينيا وولف التي تركت […]
محمد حياوي لم يتخلَّ عن كاميرته القديمة

